بيان للتيار الوطني الطوارقي الحر

كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 16:38 م

 

يشهد المجتمع  الطوارقي  نهضة ثورية باتجاه الاستقلال وبناء الدولة المستقلة المستقرة على ترابه الوطني شمالي مالي والنيجر ورغم محاولات بعض دول الجوار وخاصة النظاميين العنصريين في مالي والنيجر والزعيم الليبي معمر القذافي تسويق مسرحية فاشلة سيئة الاخراج والسيناريو والتمثيل  وهي عرض بعض المليشيا المفبركة من طرفهم وتقديمهم على انهم فصائل مسلحة تسلم سلاحها استجابة لخرافة ما يسمى أمغار.

وبعد التأكيد على ان شعبنا بلغ نضجا لم تعد معه مثل هذه الحيل الرخيصة تنطلي عليه فقد قرر ان يخوض ثورته بعد رحيل المستعمر الفرنسي  وفق مشروع سياسي لقيام دولة الطوارق المستقلة المستقرة وأضحى الاستقلال القاسم المشترك بين كافة شرائح المجتمع المدني وفصائل المقاومة الشريفة في شمالي مالي والنيجر وأن شعبنا لم يعد يسمح لدول الجواربالتلاعب بضعاف النفوس أو المتاجرة به في أسواق ما يسمى تجمع (س .ص)  او ما يسمى الاتحاد الافريقي الذي يعد بمثابة نادى للرؤساء الأفارقة الفاسدين وانطلاقا مما سبق فإننا نؤكد  على مايلي:

1- رفضنا التام لما يقوم به البعض من متاجرة فاضحة  بقضيتنا في اسواق تجمع (س.ص)و الاتحاد الافريقي الذي اثبت انه منظمة عنصرية معادية للسامية فهو يكيل بمكيالين في القارة فعندما يتعرض السود للظلم كما حدث في جنوب افريقيا يقف وقفة رجل واحد اما إذا تعرض البيض من الطوارق والعرب للظلم فإن الاتحاد الافريقي يدعم النظامين العنصريين في مالي والنيجربحجة عدم المساس بالحدود المتوارثة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان للتيار الوطني الطوارقي الحر

كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 10:59 ص

تابع المؤتمر الوطني لتحرير أزواد البلبة واللغط الذين تشيعهما سلطات مالي والنيجر بعد اجتماع الزعيم الليبي معمر القذافي مع بعض شيوخ قبائل الطوارق في اوباري بسبب خطأ المترجم في نقل رسالة ابراهيم باهنكا للزعيم الليبي معمر القذافي عبر المقاوم علي المبو رئيس حركة النيجر من أجل العدالة حول تبادل الأسرى بين حكومة مالي  وفصيل باهنكا وقبوله اطلاق سراح الأسرى تكريما للجالية الطوارقية المقيمة بليبيا.

وأصبح الإعلام الرسمي في مالي ومواقع الانترنيت التابعة لحركة غندكوي  العنصرية يشبهون ما يجري  بين مالي وباهنكا  بأنه يعيد للأذان ما جرى مع اياد غالي الذي باع قضيته للجنرال خالد نزار قائد المؤسسة العسكرية الجزائرية وقبض ثمنها مقدما في اتفاقية تمنرست عام 1990 ومؤخر في اتفاقية الميثاق الوطني عام 1992  بهدف اضعاف الشعور الوطني عند الطوارق من مؤيدي ابراهيم باهنكا وعليه فإننا نؤكد أن زمن بيع قضية الطوارق في المزاد العلني قد انتهى وأن الساحة الوطنية تزخر بالعديد من الفصائل ولكل فصيل رؤيته ومواقفه التي لا تلزم غيره إضافة إلى قوى المجتمع المدني التي تبرز معاناة شعبنا الجريح من جراء الاتفاقيات المذلة . كما تابعنا الاتفاقية التي تسعى الجزائر لفرضها على فصيل تحالف 23 مايو من أجل التغيير وهي امتداد لاتفاقيات مرفوضة شعبيا جملة وتفصيلا ولا يرغب احد في أن يلدغ شعبنا في جحرها مرة أخرى.

وبما أن المؤتمر الوطني لتحرير أزواد حركة تحرر وطنية تعبر عن طموحات شرائح واسعة من المجتمع المدني الطوارقي في الداخل والمغتربين الطوارق في الخارج وتنسق مع كثير من القوى المطالبة بالاستقلال فإننا نؤكد ما يلي :-

-         استمرارنا في النهج الوطني ومواصلة خيار المقاومة السلمية والمطالبة بالاستقلال لأن حرية الشعوب واستقلالها تنتزع بالنضال والمقاومة ولا تعطى هدية من أحد.

-         رفضنا التا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية أزواد تدفن مشروع الحرب على الإرهاب في رمال الصحراء الكبرى

كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر ، في 11 ديسمبر 2007 الساعة: 00:48 ص

من المهم لأي ثورة شعبية أو حركة تحرر وطنية أن يكون لها برنامج واضح المعالم ورؤية للمستقبل وقيادة تتحلى بالمرونة وأن يكون للفاعلين فيها رصيد وطني وعلاقات خارجية سواء مع بقية حركات التحرر أو مع الدول الكبرى وفن التعامل مع الإعلام بأسلوب غزلي حيث يحتاج قائد حركة التحرر لأن يجيد دبلوماسية التعامل مع تضارب مصالح محيطه الإقليمي والدولي وكسب الداخل وإدارة العملية الدبلوماسية الحوارية مع الخارج وأن يكون أسد في مقاومة الديكتانوريات.

وقد انتهج المؤتمر الوطني لتحرير أزواد منذ تأسيسه 16/06/2006 نهجا صار معه معبرا عن طموحات الشباب الطوارقي في الاستقلال عن مالي والنيجر وصديقا لألاف الإعلاميين عبر العالم ولم نصطدم بأي وسيلة إعلام سوى بعض وسائل الإعلام الجزائرية التي تدور في فلك جنرلات الجزائر الذين حالوا تخوين بعض أمراء الهجار وربطهم بمؤامرة مزعومة مع لبيبا وهي أكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان.

ولما كنا ضحايا لمذابح جماعية متتالية منذ الستينات وضحايا لتكالب من بعض دول الجوار المؤيدة للميز العنصري الذي تقوم به مالي والنيجر ضدنا ولعبهما ورقة العبودية لكسب افريقيا السوداء ولعبهما ورقة معاداة إسرائيل للحصول على السلاح من مصر والجزائر لمذابحهم ضد الطوارق ولعبهم ورقة مكافحة الإرهاب ومساندة الحملة ضد العراق عام 1991 من أجل سكوت الغرب على جرائمهم من جهة والحصول على غطاء أمني ودبلوماسي لجرائمهم ضد الطوارق.

وقد سار المؤتمر الوطني لتحرير أزواد في محورين تثقيف الشباب الطوارقي وزرع قيم المقاومة الأصيلة  حيث كانت المقاومة في زمن الاستعمار الفرنسي تنقسم إلى مجموعتين المقاتلين ومجموعة أخرى تسمى الوعاظ الثوريين ولا يزال للمرأة الطوارقية دورها المتميز في المقاومة فهي تربي أطفالها عليها وتحرض الأخ والزوج وتنشد الشعر وتعزف امزد وهي ألة موسيقية تشبه الربابة للإشادة ببطولات المقاومين وتتبرع بحليها ومدخراتها لتمويل المق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية أزواد تهزم مشروع الحرب على الإرهاب في افريقيا

كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر ، في 24 أكتوبر 2007 الساعة: 17:05 م

تاريخ الطوارق والعرب في أزواد حافل بنشر الإسلام و ثقافة التعايش بين العالم العربي وإفريقيا وقد نشروا الإسلام في القارة الأفريقية وكان لهم في محاربة الاستعمار الفرنسي صولات وجولات كما رفضوا مساندة فرنسا  في الحرب العالمية الثانية ولذلك انتقمت منهم فرنسا بسلخهم عن محيطهم المغاربي وضمهم لمالي والنيجر اللتان تفننتا في ممارسة التمييز العنصري ضدهم وبدعم فاضح من الجزائر التي قاتلوا معها ضد المستعمر حتى أن 45% من شهداء ثورة الجزائر 1.5 مليون شهيد من طوارق مالي.

وبعد فشل ثورتين أولاهما 1963 والثانية 1990 بدأنا في 10/04/2006  ثورة سلمية وأنشأنا المؤتمر الوطني لتحرير أزواد للدفاع السياسي والإعلامي عن قضيتنا  وقد ولدنا من رحم معاناة  تكالب المؤسسة العسكرية الجزائرية ومالي مع جناح ديك تشيني في إدارة بوش ضمن حربهم الصليبية المغولية التترية على الإسلام المسماة الحرب على الإرهاب وبدأت تجري مناورات أمريكية مالية جزائرية في مناطقنا وصاروا يلفقون تهم الإرهاب ضد شعبنا لتبرير شن عدوان أمريكي على شعبنا ونهب ثرواتنا .

وهكذا أعلنا مشروعنا على جمهورنا وهو مشروع الهلال السامي الذي رحب به اليهود في أمريكا وإسرائيل ويعمل جناح ديك تشيني مع المؤسسة العسكريةالجزائرية ورئيس مالي على تخريب وعرقل هذا المشروع لأن إستراتيجية شيني في الصراع العربي الإسرائيلي تعطيل العملية السلمية ومنع إسرائيل من اكتساب أصدقاء مسلمين ولهذه الأسباب نجد تصريحات سفراء أميركا في مالي والجزائر يطلقون تصريحات معادية للسامية ومعادية لمشروع الهلال السامي .

ورغم ان الطوارق عبر الحركة الشعبية لتحرير أزواد جناح إبراهيم باهنكا طردوا الجماعة السلفية الجزائرية من مناطق الطوارق إلى داخل العمق الجزائري بعد اشتباكات عنيفة  ومع ذلك يصر رئيس مالي وجنرلات الجزائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة السلمية للطوارق بنجاح مشروعها السياسي وعدالة مضمونها تحقق النجاحات

كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر ، في 7 أكتوبر 2007 الساعة: 13:18 م

مما لاشك فيه أن محاولات الأنظمة المالية المتعاقبة منذ 1960 حتى اليوم في طمس معالم شعبنا الجريح باءت بفشل ذريع ذلك أن شعبنا منذ السنوات الأولى للاستقلال عن فرنسا لم يسكت عن الظلم قاوم بقيادة الأمير محمد علي الأنصاري سياسيا وزيد ين الطاهر واللادي عسكريا وسجنوا من عام 1963- 1977 وزرعوا في نفوس الأطفال والنساء روح المقاومة فأصبح الطفل الطارقي يشب ويكبر على رفض ظلم مالي وأصبحت المرأة والشابة لاتحترم ولاتحب إلا المقاومين المدافعين عن أعراضهم ووطنهم في وجه جبروت مالي والنيجر.

وفي عام1990 شب من كانوا في الستينات والسبعينات أطفالا رضعوا حب الوطن من ثدي أمهاتهم وقاموا بثورة ثانية على خطى جيل الآباء المستنيرين قادة ثورة 1963 وانتهت باتفاق مذل رعته الجزائر وفرنسا وسط تعتيم إعلامي عربي ودولي وهناك حقيقة لابد من التأكيد عليها وهي عداء النظاميين المالي والنيجر للبيض من الطوارق والعرب ومحاولاتها الدخول شريكة في الحرب الصليبية الأمريكية ضد الإسلام المسماة الحرب على الإرهاب لتوظيفها ضد البيض.

ومع قيام الطوارق بثورة سلمية منذ 10/04/2006 مع عيد المولد النبوي الشريف وتأسيس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد الذي أطلق لجمهوره مشروعه السياسي الهلال السامي والذي رحب به اليهودي في أميركا وإسرائيل ووجدوا فيه مشروعا يكون أرضية لإنجاح عملية السلام.

ولا تزال إدارة بوش تعرقل مشروع الهلال السامي لأنه يعارض مشروع إدرة بوش الحرب الصليبية على الإسلام المسماة الحرب على الإرهاب وكما هو معروف فكل حرب ضد أي ديانة سماوية كالإسلام هي حرب على الله سبحانه وتعالى الذي قال " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " أي أن الله هو الذي أوجد الإسلام وكتابه القرأن وهو الذي يحفظه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية أزواد عدالة في المبدأ وقوة في المشروع السياسي

كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر ، في 16 سبتمبر 2007 الساعة: 10:43 ص

مما لاشك فيه أن شعبنا مر بظروف صعبة منذ الخمسينات عندما سلخ عن محيطه المغاربي وضم قسرا إلى دولتي  مالي  والنيجر الغريبتان عنه في كل شيء تاريخا وعادات وتقاليد وصارت الحكومات المالية والنيجرية المتعاقبة تمارس ضده شتى أنواع التمييز العنصري والإقصاء .

ومع فترة نهاية الحرب الباردة بدأت مالي تتجه نحو الدول الغربية وخاصة أميركا التي كان لها مشروع الحرب الصليبية ضد الاسلام المسماة الحرب على الارهاب وفي البداية اتخذت مالي موقف مساند للتحالف المعادي للعراق عام 1990 ثمنا لسكوت الغرب على مذابحها ضد الطوارق وبعد أحداث 11 سبتمبر 2001 عندما حمي وطيس الحرب الصليبية مع غزو أفغانستان والعراق بدأت مالي توظف الحرب على الإرهاب للحصول على الدعم الأمريكي ضد ضحاياها من الطوارق وبدأت المناورات تجري منذ2004 وبدأت مالي تكذب على الأمركيين .

وفي 10/04/2006 ومع عيد المولد النبوي الشريف بدأ الطوارق ثورة سلمية للتعريف بمعاناتهم وتأسس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد ليتولى الدفاع الإعلامي والسياسي  عن موقف شعبنا وندافع عن أنفسنا فيما يشيعه النظام العنصري ضدنا وأطلقنا مشروعنا الهلال السامي الذي تعاطف معه اليهود في أميركا وإسرائيل وتعاطفت معه الجماهير العربية بسبب تأييده عملية السلام ودعوته لوقف الحرب الصليبية المسماة الحرب على الارهاب وهي الدعوة التي بدأ يتعاطف معها الشعب الأمريكي الذي أيقن أن هذه الحرب الصليبية ضد الاسلام  جعلت أميركا منبوذة ونجم عنها كوارث انسانية كبيرة.

وهذه الأيام تحاول مالي لعب ورقة الحرب على الإرهاب  للحصول على د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية أزواد نجحت بفضل قوة مشروعها السياسي

كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 18:41 م

من المعروف أن القضايا العادلة والثورات الشعبية تنجح بفضل عدالتها وتمسك أصحابها بها وقوة المشروع السياسي الذي تحمله والقضايا العادلة دائما تتجاوز العراقيل غير الطبيعية فعندما حاول النظاميين العنصريين في مالي والنيجر ومعهم جنرالات الجزائر تسييس مكافحة الإرهاب لتضليل واشنطن المصابة بهوس مكافحة الإرهاب حيث  جرت مناورات أمريكية مع دول الجوار عدة مرات منذ 2005  وبعده تمهيدا لتدخلها بذريعة مكافحة الإرهاب ومنذ خمس سنوات ونحن نواجه هجمة شرسة من طرف مالي والنيجر وجنرالات الجزائر الذين حاولوا تسييس مكافحة الإرهاب  .

وفي 16 يونيو عام 2006 بدأنا بإنشاء المؤتمر الوطني لتحرير أزواد للدفاع عبر الانترنيت عن قضيتنا ومواجهة  الدعاية الكاذبة ضدنا ونعبر عن أرائنا فيما يشيعه النظام العنصري ضدنا ونبتكر لأمريكا عبر اللوبي اليهودي مشاريع سياسية تفيدنا وتفيدها وتلمع صورتها وتحقق الأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط والمغرب الكبير وهكذا تصدينا بالإعلام الانترنتي لكل مخططات العدو " مالي والنيجر " .

ونحن الآن بدأنا نحصد ثمار نجاحنا الإعلامي الذي بدأ منذ فبراير عام 2006 بمقال بعنوان الطوارق وطن بلا حدود وقمع بلا قيود  http://pukmedia.com/html/arabicnews/22-5/news38.html

 ثم قمنا بنشر البرنامج السياسي  للمؤتمر الوطني لتحرير أزواد

http://pukmedia.com/html/arabicnews/15-7/news34.html

نعم لقد بدأ المؤتمر الوطني لتحرير أزواد نشاطه في 16/06/2006 ومعه بدأت علاقتنا بواشنطن وبعد اشهر من تأسيس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد بدأنا نقترح على واشنطن عبر اللوبي اليهودي مشروع الهلال السامي  حيث ولد هذا المشروع في نهاية عام 2006  وها هو يحقق النجاح تلو الأخر حتى بدأ يعطي ثماره ويمنحنا فرصة الدفاع المعتدل عن أنفسنا وعن قضايا أمتنا بأسلوب حضاري متمدن معتدل ونتمنى أن يحقق مشروعنا في السنوات المقبلة المزيد من النجاحات فقد حقق خلال سنة نجاحات وأوصل قضيتنا لبر الأمان .

ويمكن وصف الثورة الجديدة للطوارق التي بدأت 10/04/2006 بأنها أول ثورة يلعب فيها الإعلام الانترنيتي  دورا مهما في تغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية أزواد تصل لبر الأمان بفضل نجاحات مشروع الهلال السامي

كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 11:54 ص

من المعروف أن نجاح أي ثورة شعبية يتوقف على عوامل عدة منها قوة إيمان أصحاب القضية بقضيتهم ومدى نجاحهم في الدفاع عنها وقد استفاد الطوارق من فشل ثوريتهما عام 1963 وبعدها 1990 حيث انتهت الأولى بتسليم قادة الثورة لمالي وانتهت الثانية باتفاق أفقدهم كل مكتسباتهم.

هذه المرة ثورة الطوارق ذات طابع سلمي سياسي يطرح القضية ويواجه المؤامرات ويطوق تحالفات العدو " مالي والنيجر " بأسلوب حضاري متمدن كما أنها ثورة تحمل مشروع سياسي واسع الأفق هو مشروع الهلال السامي وتتعامل مع الغرب أمريكا وحلفائها معاملة الحليف الاستراتيجي وتنظر لليهود ضحايا المحرقة نظرة الحليف صاحب المأساة التي يدينها الإسلام حيث قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم " لايحرق بالنار إلا رب النار " وبهذا كنا عامل استقرار في العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي بقيمنا المعتدلة الأصيلة .

كما أننا في المقابل ندعو لحلف وتكامل مع العالم العربي الذي نعتبر أنفسنا جزء منه تاريخيا وجغرافيا رغم أننا نتحدث اللغة الطارقية إحدى اللهجات الأمازيغية فطوال تاريخنا نتكلم في بيوتنا الطارقية ونتراسل وندرس بالعربية ونفضل اللغة العربية على الفرنسية .

لقد واجهنا في السنوات الخمس الماضية هجمة شرسة من طرف النظام المالي وحلفائه جنرلات الجزائر الذين حاولوا تسييس مكافحة الإرهاب لتضليل واشنطن المصابة بهوس مكافحة الإرهاب عقب أحداث 11 سبتمبر وهو ما جعلنا ننبرى وندافع عبر الانترنيت عن أنفسنا ونعبر عن أرائنا فيما يشيعه النظام العنصري ضدنا ونبتكر لأمريكا عبر اللوبي اليهودي مشاريع سياسية تفيدنا وتفيدها وتلمع صورتها وتحقق الأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط والمغرب الكبير .

وقد أوصلنا قضيتنا لبر الأمان بسبب دعوتنا لحلول سلمية سياسية تقضي بالتخلي الطوعي لمالي والنيجر عن مناطق الطوارق مقابل حصولها على مساعدات مالية فالساسة الماليين والنيجريين يبحثون ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نجاحات الهلال السامي تشجع معارضيه للانضمام إليه

كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر ، في 21 أغسطس 2007 الساعة: 17:37 م

لقد حقق مشروع الهلال السامي نجاحات باهرة جعلته مطلب للكثيرين بفضل نهجه المعتدل وكثرة المستفيدين منه وقلة المتضررين وكل مشروع سياسي ينجح بفضل دفاع أصحابه عنه ومن مميزات هذا المشروع دعوته للحلول السلمية والتعايش ففي الموضوع الطوارقي نشجع حل سياسي دبلوماسي يقضي بتخلي مالي والنيجر الطوعي عن مناطق الطوارق مقابل حصولهما على  مساعدات دولية كثمرة لعملية سلام شاملة.

مشروع الهلال السامي يؤدي لاستقرار المنطقة المغاربية إذا صاحبه وقف تام لسباق التسلح غير المبرر في المغرب الكبير الذي أشعله جنرلات الجزائر بصفقات الأسلحة التي ا شتروها بالمليارات من روسيا دون أن يكون هناك عدو تواجهه الجزائر في وقت يعاني فيه المواطن الجزائري من البطالة والفقر  كما ان دول المنطقة تريد الاستقرار والتعايش وحل قضية الصحراء الغربية بمنحها حكم ذاتي في إطار السيادة المغربية وبناء اتحاد المغرب الكبير تكون دولة الطوارق المستقلة جزء منه وحل الإشكالية الأمازيغية على أساس ان من حق الأمازيغ تدريس لغتهم مع الحفاظ على اللغة العربية رائدة تتفوق على الفرنسية لأن العربية لغة عالمية .

وإعادة ربط الطوارق بعمقهم الشرق أوسطي حيث أنه منذ الخمسينات كان نوري السعيد رئيس الحكومة العراقية أول من رفع صوته للدفاع عن حق الطوارق في الاستقلال عن فرنسا وسبقه مساندة سعد زغلول للمقاومة الطوارقية للاستعمار في الاربعينات وإصلاح ما افسده مواقف جمال عبدالناصر وقادة جبهة التحرير الجزائرية الذين غيبوا قضية الطوارق عن العالم العربي لأننا نريد التكامل والحلف مع الامة العربية لمواجهة دعم دول غرب افريقيا السو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نجح مشروع الهلال السامي في إرساء قواعد التفاهم والتعايش بين الشرق والغرب

كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 17:33 م

لقد استطاعت القضية الطوارقية ومعها مشروع الهلال السامي تحقيق نجاحات هائلة سياسيا وثقافيا حيث أنها جاءت بمشروع الهلال السامي الذي جمع فضائل الدفاع عن ضحايا المحرقة من اليهود وضحايا المذابح من الطوارق والتعاطف مع ضحايا الغازات السامة من الأكراد وضحايا أخرى من الأقليات العرقية المضطهدة يطوق منطقة الشرق الأوسط والمغرب الكبير بسياج خدمة المصالح الأمريكية وينهي الحرب الصليبية التي تشن على الإسلام باسم الحرب على الإرهاب وبهذا نكون قد حققنا الكثير من الأهداف .

ومن المعروف أنه منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 تحاول كل الأنظمة المستبدة في العالم والقارة الإفريقية تسييس تلك الأحداث للحصول على شيك على بياض لتفعل ما تريد بالمجموعات العرقية التي تختلف معها سياسيا أو ضد المعارضين الذين يخالفونهم في الرأي ولذلك سنت الاتفاقيات العربية والأفريقية لمكافحة الإرهاب والتي كان يجري تطويرها في كل اجتماع لتستهدف أكبر شريحة ممكنة من الضحايا لكي يصل وزراء الداخلية للحكم عبر دماء شعوبهم وعبر الوشاية الكاذبة ببني جلدتهم .

ومن الذين سعوا لتسييس مكافحة الإرهاب رئيس مالي أمادو توماني توري الذي نسق مع اللوبي الزنجي ومع جنرالات الجزائر واللوبي الزنجي مجموعة من السياسيين من الزنوج الأمريكيين مرتبطين بشركات نفطية كانوا يسعون لجر أميركا لشن حرب على الإرهاب ضد الشعوب الأفريقية وتنصيب قادة موالين لهم مثل رئيس مالي وجنرلات الجزائر ونيجريا وغانا ويسعون لتنصيب شخصيات مثل كوفي عنان  ونلسون مانديلا بالأمم المتحدة وغيرها ليخرج السود في أميركا من مرحلة الانعتاق من العبودية إلى مرحلة الانقلاب على اللوبي اليهودي وانتقال الحكم في أميركا للسود كثمرة طبيعية للحرب على الإرهاب الموجهة ضد البيض في العالم الإسلامي والموجهة ض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي