الثلاثاء,كانون الأول 11, 2007
من المهم لأي ثورة شعبية أو حركة تحرر وطنية أن يكون لها برنامج واضح المعالم ورؤية للمستقبل وقيادة تتحلى بالمرونة وأن يكون للفاعلين فيها رصيد وطني وعلاقات خارجية سواء مع بقية حركات التحرر أو مع الدول الكبرى وفن التعامل مع الإعلام بأسلوب غزلي حيث يحتاج قائد حركة التحرر لأن يجيد دبلوماسية التعامل مع تضارب مصالح محيطه الإقليمي والدولي وكسب الداخل وإدارة العملية الدبلوماسية الحوارية مع الخارج وأن يكون أسد في مقاومة الديكتانوريات.
وقد انتهج المؤتمر الوطني لتحرير أزواد منذ تأسيسه 16/06/2006 نهجا صار معه معبرا عن طموحات الشباب الطوارقي في الاستقلال عن مالي والنيجر وصديقا لألاف الإعلاميين عبر العالم ولم نصطدم بأي وسيلة إعلام سوى بعض وسائل الإعلام الجزائرية التي تدور في فلك جنرلات الجزائر الذين حالوا تخوين بعض أمراء الهجار وربطهم بمؤامرة مزعومة مع لبيبا وهي أكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان.
ولما كنا ضحايا لمذابح جماعية متتالية منذ الستينات وضحايا لتكالب من بعض دول الجوار المؤيدة للميز العنصري الذي تقوم به مالي والنيجر ضدنا ولعبهما ورقة العبودية لكسب افريقيا السوداء ولعبهما ورقة معاداة إسرائيل للحصول على السلاح من مصر والجزائر لمذابحهم ضد الطوارق ولعبهم ورقة مكافحة الإرهاب ومساندة الحملة ضد العراق عام 1991 من أجل سكوت الغرب على جرائمهم من جهة والحصول على
المزيد ...
كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر في 12:48 صباحاً ::
5 تعليقات
الأربعاء,تشرين الأول 24, 2007
تاريخ الطوارق والعرب في أزواد حافل بنشر الإسلام و ثقافة التعايش بين العالم العربي وإفريقيا وقد نشروا الإسلام في القارة الأفريقية وكان لهم في محاربة الاستعمار الفرنسي صولات وجولات كما رفضوا مساندة فرنسا في الحرب العالمية الثانية ولذلك انتقمت منهم فرنسا بسلخهم عن محيطهم المغاربي وضمهم لمالي والنيجر اللتان تفننتا في ممارسة التمييز العنصري ضدهم وبدعم فاضح من الجزائر التي قاتلوا معها ضد المستعمر حتى أن 45% من شهداء ثورة الجزائر 1.5 مليون شهيد من طوارق مالي.
وبعد فشل ثورتين أولاهما 1963 والثانية 1990 بدأنا في 10/04/2006 ثورة سلمية وأنشأنا المؤتمر الوطني لتحرير أزواد للدفاع السياسي والإعلامي عن قضيتنا وقد ولدنا من رحم معاناة تكالب المؤسسة العسكرية الجزائرية ومالي مع جناح ديك تشيني في إدارة بوش ضمن حربهم الصليبية المغولية التترية على الإسلام المسماة الحرب على الإرهاب وبدأت تجري مناورات أمريكية مالية جزائرية في مناطقنا وصاروا يلفقون تهم الإرهاب ضد شعبنا لتبرير شن عدوان أمريكي على شعبنا ونهب ثرواتنا .
وهكذا أعلنا مشروعنا على جمهورنا وهو مشروع الهلال السامي الذي رحب به اليهود في أمريكا وإسرائيل ويعمل جناح ديك
المزيد ...
كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر في 05:05 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الأحد,تشرين الأول 07, 2007
مما لاشك فيه أن محاولات الأنظمة المالية المتعاقبة منذ 1960 حتى اليوم في طمس معالم شعبنا الجريح باءت بفشل ذريع ذلك أن شعبنا منذ السنوات الأولى للاستقلال عن فرنسا لم يسكت عن الظلم قاوم بقيادة الأمير محمد علي الأنصاري سياسيا وزيد ين الطاهر واللادي عسكريا وسجنوا من عام 1963- 1977 وزرعوا في نفوس الأطفال والنساء روح المقاومة فأصبح الطفل الطارقي يشب ويكبر على رفض ظلم مالي وأصبحت المرأة والشابة لاتحترم ولاتحب إلا المقاومين المدافعين عن أعراضهم ووطنهم في وجه جبروت مالي والنيجر.
وفي عام1990 شب من كانوا في الستينات والسبعينات أطفالا رضعوا حب الوطن من ثدي أمهاتهم وقاموا بثورة ثانية على خطى جيل الآباء المستنيرين قادة ثورة 1963 وانتهت باتفاق مذل رعته الجزائر وفرنسا وسط تعتيم إعلامي عربي ودولي وهناك حقيقة لابد من التأكيد عليها وهي عداء النظاميين المالي والنيجر للبيض من الطوارق والعرب ومحاولاتها الدخول شريكة في الحرب الصليبية الأمريكية ضد الإسلام المسماة الحرب على الإرهاب لتوظيفها ضد البيض.
ومع قيام الطوارق بثورة سلمية منذ 10/04/2006 مع عيد المولد النبوي الشريف وتأسيس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد الذي أطلق لجمهوره مشروعه السياسي الهلال السامي والذي رحب به اليهودي في أميركا وإسرائيل
المزيد ...
كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر في 01:18 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الأحد,أيلول 16, 2007
مما لاشك فيه أن شعبنا مر بظروف صعبة منذ الخمسينات عندما سلخ عن محيطه المغاربي وضم قسرا إلى دولتي مالي والنيجر الغريبتان عنه في كل شيء تاريخا وعادات وتقاليد وصارت الحكومات المالية والنيجرية المتعاقبة تمارس ضده شتى أنواع التمييز العنصري والإقصاء .
ومع فترة نهاية الحرب الباردة بدأت مالي تتجه نحو الدول الغربية وخاصة أميركا التي كان لها مشروع الحرب الصليبية ضد الاسلام المسماة الحرب على الارهاب وفي البداية اتخذت مالي موقف مساند للتحالف المعادي للعراق عام 1990 ثمنا لسكوت الغرب على مذابحها ضد الطوارق وبعد أحداث 11 سبتمبر 2001 عندما حمي وطيس الحرب الصليبية مع غزو أفغانستان والعراق بدأت مالي توظف الحرب على الإرهاب للحصول على الدعم الأمريكي ضد ضحاياها من الطوارق وبدأت المناورات تجري منذ2004 وبدأت مالي تكذب على الأمركيين .
وفي 10/04/2006 ومع عيد المولد النبوي الشريف بدأ الطوارق ثورة سلمية للتعريف بمعاناتهم وتأسس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد ليتولى الدفاع الإعلامي والسياسي عن موقف شعبنا وندافع عن أنفسنا فيما يشيعه النظام العنصري ضدنا وأطلقنا مشروعنا الهلال السامي الذي تعاطف معه اليهود في أميركا وإسرائيل وتعاطفت معه الجماهير العربية بسبب تأييده عملية السلام
المزيد ...
كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر في 10:43 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الثلاثاء,آب 28, 2007
من المعروف أن القضايا العادلة والثورات الشعبية تنجح بفضل عدالتها وتمسك أصحابها بها وقوة المشروع السياسي الذي تحمله والقضايا العادلة دائما تتجاوز العراقيل غير الطبيعية فعندما حاول النظاميين العنصريين في مالي والنيجر ومعهم جنرالات الجزائر تسييس مكافحة الإرهاب لتضليل واشنطن المصابة بهوس مكافحة الإرهاب حيث جرت مناورات أمريكية مع دول الجوار عدة مرات منذ 2005 وبعده تمهيدا لتدخلها بذريعة مكافحة الإرهاب ومنذ خمس سنوات ونحن نواجه هجمة شرسة من طرف مالي والنيجر وجنرالات الجزائر الذين حاولوا تسييس مكافحة الإرهاب .
وفي 16 يونيو عام 2006 بدأنا بإنشاء المؤتمر الوطني لتحرير أزواد للدفاع عبر الانترنيت عن قضيتنا ومواجهة الدعاية الكاذبة ضدنا ونعبر عن أرائنا فيما يشيعه النظام العنصري ضدنا ونبتكر لأمريكا عبر اللوبي اليهودي مشاريع سياسية تفيدنا وتفيدها وتلمع صورتها وتحقق الأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط والمغرب الكبير وهكذا تصدينا بالإعلام الانترنتي لكل مخططات العدو " مالي والنيجر " .
المزيد ...
كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر في 06:41 مساءً ::
تعليقان
الإثنين,آب 27, 2007
من المعروف أن نجاح أي ثورة شعبية يتوقف على عوامل عدة منها قوة إيمان أصحاب القضية بقضيتهم ومدى نجاحهم في الدفاع عنها وقد استفاد الطوارق من فشل ثوريتهما عام 1963 وبعدها 1990 حيث انتهت الأولى بتسليم قادة الثورة لمالي وانتهت الثانية باتفاق أفقدهم كل مكتسباتهم.
هذه المرة ثورة الطوارق ذات طابع سلمي سياسي يطرح القضية ويواجه المؤامرات ويطوق تحالفات العدو " مالي والنيجر " بأسلوب حضاري متمدن كما أنها ثورة تحمل مشروع سياسي واسع الأفق هو مشروع الهلال السامي وتتعامل مع الغرب أمريكا وحلفائها معاملة الحليف الاستراتيجي وتنظر لليهود ضحايا المحرقة نظرة الحليف صاحب المأساة التي يدينها الإسلام حيث قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم " لايحرق بالنار إلا رب النار " وبهذا كنا عامل استقرار في العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي بقيمنا المعتدلة الأصيلة .
كما أننا في المقابل ندعو لحلف وتكامل مع العالم العربي الذي نعتبر أنفسنا جزء منه تاريخيا وجغرافيا رغم أننا نتحدث اللغة الطارقية إحدى اللهجات الأمازيغية فطوال تاريخنا نتكلم في بيوتنا الطارقية ونتراسل وندرس بالعربية ونفضل اللغة العربية على الفرنسية .
المزيد ...
كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر في 11:54 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الثلاثاء,آب 21, 2007
لقد حقق مشروع الهلال السامي نجاحات باهرة جعلته مطلب للكثيرين بفضل نهجه المعتدل وكثرة المستفيدين منه وقلة المتضررين وكل مشروع سياسي ينجح بفضل دفاع أصحابه عنه ومن مميزات هذا المشروع دعوته للحلول السلمية والتعايش ففي الموضوع الطوارقي نشجع حل سياسي دبلوماسي يقضي بتخلي مالي والنيجر الطوعي عن مناطق الطوارق مقابل حصولهما على مساعدات دولية كثمرة لعملية سلام شاملة.
مشروع الهلال السامي يؤدي لاستقرار المنطقة المغاربية إذا صاحبه وقف تام لسباق التسلح غير المبرر في المغرب الكبير الذي أشعله جنرلات الجزائر بصفقات الأسلحة التي ا شتروها بالمليارات من روسيا دون أن يكون هناك عدو تواجهه الجزائر في وقت يعاني فيه المواطن الجزائري من البطالة والفقر كما ان دول المنطقة تريد الاستقرار والتعايش وحل قضية الصحراء الغربية بمنحها حكم ذاتي في إطار السيادة المغربية وبناء اتحاد المغرب الكبير تكون دولة الطوارق المستقلة جزء منه وحل الإشكالية الأمازيغية على أساس ان من حق الأمازيغ تدريس لغتهم مع الحفاظ على اللغة العربية رائدة تتفوق على الفرنسية لأن العربية لغة عالمية .
وإعادة ربط الطوارق بعمقهم الشرق أوسطي حيث أنه منذ الخمسينات كان نوري السعيد رئيس الحكومة العراقية أول من رفع صوته للدفاع عن حق الطوارق
المزيد ...
كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر في 05:37 مساءً ::
تعليق واحد
الأربعاء,آب 15, 2007
لقد استطاعت القضية الطوارقية ومعها مشروع الهلال السامي تحقيق نجاحات هائلة سياسيا وثقافيا حيث أنها جاءت بمشروع الهلال السامي الذي جمع فضائل الدفاع عن ضحايا المحرقة من اليهود وضحايا المذابح من الطوارق والتعاطف مع ضحايا الغازات السامة من الأكراد وضحايا أخرى من الأقليات العرقية المضطهدة يطوق منطقة الشرق الأوسط والمغرب الكبير بسياج خدمة المصالح الأمريكية وينهي الحرب الصليبية التي تشن على الإسلام باسم الحرب على الإرهاب وبهذا نكون قد حققنا الكثير من الأهداف .
ومن المعروف أنه منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 تحاول كل الأنظمة المستبدة في العالم والقارة الإفريقية تسييس تلك الأحداث للحصول على شيك على بياض لتفعل ما تريد بالمجموعات العرقية التي تختلف معها سياسيا أو ضد المعارضين الذين يخالفونهم في الرأي ولذلك سنت الاتفاقيات العربية والأفريقية لمكافحة الإرهاب والتي كان يجري تطويرها في كل اجتماع لتستهدف أكبر شريحة ممكنة من الضحايا لكي يصل وزراء الداخلية للحكم عبر دماء شعوبهم وعبر الوشاية الكاذبة ببني جلدتهم .
ومن الذين سعوا لتسييس مكافحة الإرهاب رئيس مالي أمادو توماني توري الذي نسق مع اللوبي الزنجي ومع جنرالات الجزائر واللوبي الزنجي مجموعة من السياسيين من الزنوج الأمريكيين مرتبطين بشركات نفطية كانوا يسعون لجر أميركا لشن حرب على الإرهاب
المزيد ...
كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر في 05:33 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الثلاثاء,تموز 31, 2007
منذ إعلان مشروع الهلال السامي الذي تضمن فضائل نصرة الشعوب المستضعفة ضحايا المحارق اليهود وضحايا المذابح الطوارق وضحايا الغازات السامة الأكراد ومعهم المعتدلين العرب يطوق منطقة الشرق الأوسط والمغرب الكبير بسياج خدمة المصالح الأمريكية و ينجح عملية السلام في الشرق الأوسط وينهي الحرب الصليبية التي تشن على الإسلام باسم الحرب على الإرهاب وبهذا يتحقق السلام وتنعم المنطقة بالازدهار الاقتصادي والاستقرار السياسي والأمني ويكون للطوارق دولتهم المستقلة شمالي مالي والنيجر تعيش بسلام بين جيرانها العرب والزنوج الأفارقة.
هذا المشروع وصل للرئاسة قادة مفصلين على مقياسه مثل ساركوزي وغيره وبات مطلبا لكل محبي السلام في المنطقة وهو يمضي قدما ويحقق نجاح تولى الأخر وكما هو معلوم فإن السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط هو الأولوية التي يجب أن تتضافر الجهود الاقليمية والدولية لتحقيقه .
لقد حقق مشروع الهلال السامي نجاحات في الساحة الإفريقية منها وقف طيش رئيس مالي عند حده
المزيد ...
كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر في 12:04 مساءً ::
تعليق واحد
الأحد,تموز 22, 2007
منذ إعلان مشروع الهلال السامي حاولت بعض الدول الأفريقية التصدي له لرغبتها في أن يقود اللوبي الزنجي السياسة الأمريكية في القارة الافريقية لارتباط الكثير من القيادات الافريقية غير العربية به أمثال غانا ومالي وجنوب افريقيا ولأنهم كانوا يحاولون جعل القارة ساحة خلفية لما يسمى الحرب على الإرهاب ليتسنى لهم ضرب ضحاياهم من حركات التحرر أو المعارضين المناضلين من أجل الحرية لكن الأمور جرت ما لا تشتهي سفن مخططاتهم.
ومنذ عام 2003 والرئيس المالي يحاول جر الأمريكيين للمنطقة وكانت مناورات تجري بانتظام تحت ما يسمى الحرب على الإرهاب وكلما زار دبلوماسي أميركي مناطق الطوارق وجد شعب معدم فقير تمنع عنه الحكومة وصول المساعدات الغذائية وتبيعها للتجار ليربحوا منها الملايين ثم تقدم الجياع المعوزين على أنهم خلايا إرهابية وقواعد خلفية لتنظيمات لم يسمع عنها أهالي المنطقة إلا في الإذاعات حيث لا تلفزيون ولا أي من وسائل الاعلام.
وهكذا ظهر المؤتمر الوطني لتحرير ازواد ونشر برنامجه على الانترنيت وبدأ يفضح جرائم النظام وأكاذيبه وبدأ يقترح حلول لمشكلة الطوارق كان أكثرها ضجيجا مشروع الهلال السامي الذي نادى بحلف طوارقي أمازيغي يهودي كردي بمشاركة المعتدلين العرب يطوق منطقة الشرق الأوسط والمغرب الكبير
المزيد ...
كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر في 01:39 مساءً ::
تعليق واحد