يشهد المجتمع الطوارقي نهضة ثورية باتجاه الاستقلال وبناء الدولة المستقلة المستقرة على ترابه الوطني شمالي مالي والنيجر ورغم محاولات بعض دول الجوار وخاصة النظاميين العنصريين في مالي والنيجر والزعيم الليبي معمر القذافي تسويق مسرحية فاشلة سيئة الاخراج والسيناريو والتمثيل وهي عرض بعض المليشيا المفبركة من طرفهم وتقديمهم على انهم فصائل مسلحة تسلم سلاحها استجابة لخرافة ما يسمى أمغار.
وبعد التأكيد على ان شعبنا بلغ نضجا لم تعد معه مثل هذه الحيل الرخيصة تنطلي عليه فقد قرر ان يخوض ثورته بعد رحيل المستعمر الفرنسي وفق مشروع سياسي لقيام دولة الطوارق المستقلة المستقرة وأضحى الاستقلال القاسم المشترك بين كافة شرائح المجتمع المدني وفصائل المقاومة الشريفة في شمالي مالي والنيجر وأن شعبنا لم يعد يسمح لدول الجواربالتلاعب بضعاف النفوس أو المتاجرة به في أسواق ما يسمى تجمع (س .ص) او ما يسمى الاتحاد الافريقي الذي يعد بمثابة نادى للرؤساء الأفارقة الفاسدين وانطلاقا مما سبق فإننا نؤكد على مايلي:
1- رفضنا التام لما يقوم به البعض من متاجرة فاضحة بقضيتنا في اسواق تجمع (س.ص)و الاتحاد الافريقي الذي اثبت انه منظمة عنصرية معادية للسامية فهو يكيل بمكيالين في القارة فعندما يتعرض السود للظلم كما حدث في جنوب افريقيا يقف وقفة رجل واحد اما إذا تعرض البيض من الطوارق والعرب للظلم فإن الاتحاد الافريقي يدعم النظامين العنصريين في مالي والنيجربحجة عدم المساس بالحدود المتوارثة
























