قضية الطوارق بين رفض الوصاية العربية والتدخل الغربي

كتبهاالتيار الوطني الطوارقي الحر ، في 28 نوفمبر 2006 الساعة: 16:21 م

 

منذ الهجوم على كيدال الذي قاده قادة الحركة الوطنية لتحرير أزواد دخلت القضية الطوارقية في منعطف جديد بين الدول العربية الراغبة في إسكات الطوارق وبين الغرب الراغب في استثمارها وقد انقسم قادة أزواد إلى محوريين

1-    محور تحالف القوى من أجل التغيير الذي يرى أن الجزائر وليبيا هي مصدر دعمه وتسليحه ومادامت الجزائر غير راغبة في استقلال الطوارق أو منحهم الحكم الذاتي فالرضى بالقليل ولا خسران الكثير

 

 2- محور التيار الوطني الحر " المؤتمر الوطني لتحرير أزواد " قرر التحالف مع الغرب وتحيدا واشنطن وإسرائيل من أجل نيل الاستقلال عن مالي وصار التيار الوطني الحر غير مكترث لمواقف الدول العربية فهو يحسبها ضدهولا يتوقع منها غير أن تكون مع مالي.

وقد أدى فشل الاتفاقيات المبرمة مع مالي إلى تنامي شعبية التيار الوطني الحر وكثرة رسائل من الدول العربية تحثنا على الإعتدال وعدم انتقاد مواقف الدول العربية وعدم كشف كيد بعضها ضد بعض لكننا نريد تنوير الرأي العام.

نحن أصحاب خط سياسي له مريدوه وله منتقدوه ومن حق أي شخص أن ينتقدنا لكننا رغم كل النقد نظل الوحيدين على الساحة المطالبين بالاستقلال والرافضين لوصاية الأخرين علينا لم يحلم الطوارق قط في السابق على أن تعرض قضيتهم أمام الكونجرس  الأمريكي ولم يحلم الطوارق بأن تصدر بيانات مشتركة حول إبادتهم بالتعاون مع أخرين قبل التيار الوطني الحر وبالتالي لو كانت الدول العربية حليفة لنا لما كنا بحاجة لغيرها لكنها بسبب حلفها مع مالي أرغمتنا على اللجوء لغيرها .

نحن اليوم ليس لنا خيار إما إرضاء العرب والإنقراض على يد مالي أو التحالف مع الغرب وإسرائيل لنعيش هناك من يصفنا بالخيال الواسع أو تجاوز الحدود أو غيرها من الأمور نحن أصحاب قضية عادلة ظلمها العرب والأفارقة ومن حقنا أن نتحالف مع الغرب ونقدم نفطنا لإسرائيل لكي تحمينا فتسيطر إسرائيل بنفطنا على صنع القرار الأمريكي لكنها في المقابل سوف تحمينا من الزنوج والعرب.

الهلال السامي الذي بشرنا به هو حلف شعبي طوارقي كردي يهودي لحماية المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط والمغرب الأمازيغي وحقيقة لا يمكن لأحد أن يقف في وجهه  الهلال السامي سيجعل نفط الطوارق قوة بأيديهم يحمون بها أنفسهم ويشاركون في حكم العالم ويصبح العرب من يستجدى رضى الطوارق ولن يكون هناك طوارقي يعيش في غير وطنه وينكر أصله ويحاول أن يثبت عروبته.

كما أن دولة الطوارق التي ستنشأ ستكون قوية بالحماية الأمريكية لقد فشل مشروع دمج الطوارق في مالي كما فشل مشروع الوطن البديل في ليبيا وبقي خيار واحد هو الاستقلال بمساعدة واشنطن.

هناك مشروعين غربيين لحل مشكلة الطوارق

1- المشروع الفرنسي لمنح الطوارق حكم ذاتي شامل حكومة محلية لأقليم أزواد ضمن فدرالية مالي مقابل أن يستفيد الاتحاد الأوروبي من إمدادات النفط  والغاز شمال مالي والنيجر وإنشاء أنابيب تحمل النفط والغاز من نيجريا ومالي والنيجر عبر الجزائر إلى أوروبا

2- المشروع الأمريكي لبناء دولة الطوارق الحليفة لإسرائيل ويكون لإسرائيل نسبة من نفط الطوارق لبناء دولة طوارقية محمية أمريكيا وفصل أزواد عن مالي كما فصلت أريتيريا عن إثيوبيا ومن الدول المغاربية التي ستشركها واشنطن المغرب .

الرأي العام الأزوادي لا يعرف شيئا عما يحدث وراء الكواليس مالي والجزائر والتحالف يخفون عن الرأي العام ما يدبرون من بيع للقضية وإسكات لأهلها.

والتيار الوطني الحر يجند الطوارق إعلاميا حول فكرة الاستقلال والهلال السامي لتقوية الروح المعنوية لأمة الطوارق وإشعارهم بأن هناك في واشنطن والقدس وأربيل من يشعر بمعاناتهم ويريد لهم الاستقلال عن مالي.

وعليه التيار الوطني الحر " المؤتمر الوطني لتحرير أزواد " ماضى قدما في مشروع الهلال السامي " تحالف الطوارق والكرد واليهود والأمازيغ " ضمن منظومة الزعامة الأمريكية للعالم وافق من وافق ورفض من رفض هذا هو خيار التيار الوطني الحر.

هناك أقلام مأجورة ستظهر لمحاربة الهلال السامي لكنها لن تفلح فلا يصح إلا الصحيح الدول العربية في المغرب الأمازيغي ضد حق الطوارق في الحياة وأي عمالة لأي منها هو خيانة للقضية الوطنية ودفن للطوارق في رمال الصحراء وأن التيار الوطني الحر والهلال السامي والحلف مع واشنطن هو سبيل الطوارق للحياة أيهم أفضل أن تكون لنا دولة نفطية نحكمها أم نتسول الدول لنعيش في بلادها ونحن مطرودين من وطننا أزواد.

يقول شاعر عراقي

اللي مضيع ذهب بسوق الذهب يلقاه

واللي مفارق حبيب سنة وينساه

بس المضيع وطن وين الوطن يلقاه

نحن سلبتنا فرنسا وطننا ووقف العرب مع مالي ضدنا واليوم مشروع الهلال السامي هو سبيلنا للاستقلال ولن نرضي أي دولة عربية أو افريقية على حساب استقلالنا الوطني

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أزواد | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “قضية الطوارق بين رفض الوصاية العربية والتدخل الغربي”

  1. اننى اكاد اطير فرحا من هذ المشروع الذى طالما حلمت به

    IT’S TIME

    ابيدش

  2. محمد طارقى من ليبا قال:

    وحتى لا يستغفل القذافي أحد، نذكر هنا بسجله الحافل في تدمير البلدين من خلال اذكاء الصراعات والفتن بين الفرقاء وتزويدهم بالمال والسلاح الامر الذي أدى إلى إشعال الحروب التي دفع ثمنها الآلاف من الأبرياء.

    إن دور القذافي في جنوب السودان لا يخفى على أحد، حيث قدم السلاح والعتاد ومئات الملايين من الدولارات للمتمردين. أما في تشاد فلم يتوقف القذافي عن اثارة المشاكل والنزاعات من خلال تأليب أطراف تشادية بعضها ضد البعض إلى أن وصل الامر الى حد الزج بالليبيين من جنود وطلبة وطاعنين في السن في حرب خاسرة راح الآلاف منهم ضحية لها وتنكر لمن وقع منهم في الاسر. فأين الحيرة والخجل هنا؟

    إننا نتساءل أين الحيرة والخجل والقذافي يحاول مجددا إثارة مشكلة الطوارق في كل من مالي والنيجر وعلى الحدود الجنوبية للجزائر.

    إن الأمر المحير والمخجل حقا، هو استمرار مثل هذا النظام القمعي في ليبيا واستمرار دوره التدميري والتخريبي في المنطقة بعد أن نكل بأهل ليبيا وبدد ثرواتها وأوصلها الى حالة يرثى لها من التردي والفساد والفوضى.

    إننا على يقين بأن شعبنا الليبي وغيره من شعوب المنطقة تدرك دورالقذافي التدميري والتخريبي وسوف يأتي قريبا اليوم الذي يحاسب فيه القذافي على كل جرائمه وتعود ليبيا دولة حرة آمنة مستقرة.

    عاشت ليبيا والمجد والخلود لشهداء ليبيا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر