هشاشة العلاقة المالية – الأمريكية بين مطرقة اللوبي الزنجي وسندان الهلال السامي
كتبهاالتيار الوطني الطوارقي الحر ، في 2 ديسمبر 2006 الساعة: 16:41 م
منذ استقلال مالي عن فرنسا كان دور الحكومات المالية لعب دور الطابور الخامس لفرنسا داخل المنظومة الشيوعية بشقيها السوفيتي والصيني حيث تقرب موديبو كيتا رئيس مالي الأول منذ الاستقلال 22سبتمبر 1960 إلى الصين فكان صاحب نهج شيوعي جرد الطوارق من إبلهم وثرواتهم الحيوانية وأفقر كل الأسر الطوارقية وأسقط كل الزعامات القبلية التي كانت عامل استقرار في المنطقة .
ومع تنامي قوة الاشتراكيين الفرنسيين بعد سقوط الرئيس شارل ديجول وهم أقرب إلى السوفييت قامت المخابرات الفرنسية بإزاحة موديبو كيتا عبر انقلاب قاده الجنرال موسى تراوري المقرب من الاشتراكيين الفرنسيين عام 1968 وصاحب سياسة القتل البطيء للطوارق عبر الإقصاء من صنع القرار وخلق زعامات جديدة من الأسر التي كانت معدمة لاقتلاع جذور أمراء الطوارق المعارضين لمالي فشهدنا حط من قدر أمراء كبار في أزواد وتعيين شخصيات غير معروفة الأصل في مواقع برلمانية وحكومية لامتصاص الولاء الشعبي لقادة الطوارق الحقيقيين .
ومع سقوط جدار برلين وبداية نهاية الاتحاد السوفيتي السابق قامت فرنسا بترتيب انقلاب قاده أمادو توماني توري عام 1991 الذي ينظر له على نطاق واسع بأن رجل فرنسا الاشتراكية والصديق الحميم للأكاديمي الأمريكي من أصل مالي شيخ موديبو جرا وهو أستاذ للفيزياء في جامعة بوسطن وعضو في مجلس أمناء وكالة ناسا لعلوم الفضاء والعضو في اللوبي الزنجي تجمع جمعيات دعاة الحقوق المدنيين السود الصديق الشخصي لجسي جاكسون وهذا اللوبي الزنجي هو الذي يقوم بصياغة السياسات الأمريكية حيال القارة الأفريقية ويقنع الحزبيين الجمهوري والديمقراطي باتخاذ سياسيات معينة وتقديم دعم أمريكي لبعض الدول الأفريقية التي ينحدر كثير من السود الأمريكيين منها بهدف الحصول على أصواتهم في الانتخابات الرئاسية والكرنجرس وهذا اللوبي وراء دعم واشنطن تعيين كوفي عنان على رأس الأمانة الأمم المتحدة على حساب التجديد للمشرح المصري بطرس غالي .
أقنع اللوبي الزنجي أمادو توماني بفبركة انتخابات وتفويز أحد رجاله المخلصين ألفا عمر كوناري من أجل تسويقه أمام الأمريكيين على أنه نموذج للزعيم الأفريقي الذي خلص شعبه من الديكاتورية وسلم الحكم لمن اختاره الشعب طواعية وجعل مالي تتصالح مع ذاتها عبر اتفاق باماكو بين الحومة والجبهات وهو اتفاق جرد الطوارق من كل حقوقهم وأظهر موقعيه على أنهم مجرد مرتزقة تافهين لا قضية لهم حيث صيغ الاتفاق بلغة ساخرة تثبت أن هولاء جائعين يبحثون عن التوظيف في مالي وليس لهم أي هدف أو قضية وحصل على ملايير الدولارات واشترى بها ذمم بعض الزعماء القبليين ليشرع الأمر الواقع المتمثل في عدم حق الطوارق في المساواة مع السود داخل مالي ناهيك عن أن يطمحوا في الانفصال عنها.
وبعد مرور الفترتين الرئاسيتين لكوناري كانت سياسة الأمر الواقع قد ترسخت في نفوس الطوارق وصار مجرد الحديث عن معارضة مالي نوع من الجنون أو المرض النفسي حيث دول الجوار مع مالي أمريكا ولوبيها الزنجي حليف لمالي والمجرم الذي قتل أكثر من 40 ألف طوارقي في التسعينات يقدم للعالم كرجل مصلح وصانع الديمقراطية وليكمل الحلقة الثانية من مسلسله الإجرامي فبرك كذبة انتماء قادة الطوارق الذين باعوا له قضية شعبهم مثل إياد غالي بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة وزعم أن مناطق الطوارق وكر للقاعدة وجلب واشنطن بتحريض من اللوبي الزنجي لقتل البيض الطوارق تحت غطاء مكافحة الإرهاب وشوه سمعة أمة بأكملها ليبرر تكرار قصة أصحاب أخدود جديدة تحت غطاء مكافحة الإرهاب وجر الأنظمة العربية الجزائر ومجلس وزراء الداخلية العربية ليكونوا معه في إبادة الطوارق.
وبعد مبادرة التيار الوطني الحر " المؤتمر الوطني لتحرير أزواد " في التعريف إعلاميا بقضية الطوارق من كل جوانبها وبنائه حلف مع الأكراد وتواصله مع اللوبي الإسرائيلي داخل أمريكا لإنقاذ الطوارق من المؤامرة التي يحيكها ضدهم اللوبي الزنجي الداعم لرئيس مالي في مشروعه إبادة الطوارق من الوجود وقلنا لليهود أن رئيس مالي واللوبي الزنجي يكذبون على الإدارة الأمريكية ويورطونها في معاداة للسامية وعلى اليهود إنقاذ شعب الطوارق من الانقراض ولكم علينا أن نمنحكم نسبة من ثرواتنا النفطية تقوون بها الاقتصاد الإسرائيلي من جهة وتمولون الحملات الانتخابية للمرشحين الرئاسيين والبرلمانيين الأمريكيين ونقيم هلال سامي يضم الطوارق والكرد واليهود والأمازيغ يطوق منطقة الشرق الأوسط والمغرب الأمازيغي بسياج حماية المصالح الأمريكية ويكون نفط الطوارق الدم الذي يضخ الروح في جسم الزعامة الإسرائيلية وتكون إسرائيل أقوى مما كانت وتكون أرض الطوارق قاعدة خلفية لإسرائيل في افريقيا وقواعد أمريكيا صفقة النفط مقابل الاستقلال وبدل من أن يتلاعب اللوبي الزنجي المعادي للسامية بمصير العالم فليبقى اللوبي الإسرائيلي عبر الهلال السامي هو المهيمن على السياسية الأمريكية وحاكم العالم.
وحاليا تحاول مالي والجزائر هدم الهلال السامي من الداخل بدفع إياد غالي وبعض عملاء مالي ليقدموا أنفسهم للمغرب وفرنسا على أنهم قيادات طوارقية شعبية رافضة للاستعمار الأمريكي ورافضة لفكرة الهلال السامي وأنهم مسلمون تبليغيون يرفضون منح اليهود أي حق داخل الساحة الطوارقية وفي هذا عض لليد الإسرائيلية التي أنقذت حياة الطوارق من حرب تطهير عرقي تحت غطاء مكافحة الإرهاب كانت ستقضي على الأخضر واليابس وتزيل العرق الطوارقي من الوجود بسبب إصابة واشنطن بهوس مكافحة الإرهاب منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 ولولى اللوبي الإسرائيلي لكنا اليوم تحت الرمال فكيف نسمح لإياد وعملاء مالي بالحديث كذبا باسم الطوارق بعدما باعوا قضيتهم في اتفاقية تمنرست واتفاقية باماكو1992 واتفاقية الجزائر 30يوينو2006 بعد كل ذلك الطوارق بريئون من إياد فهو خطر على مستقبل الطوارق بسبب قربه من الجزائر ورفضه الهلال السامي والطوارق بريئون من كل من يتحدث باسم إياد وبريئون من كل سياسة مضادة للهلال السامي .
لقد أعاد الهلال السامي للطوارق الاعتبار وكل من يرغب في أن يبيعنا لمالي أو يقوم بنشاط ضد الهلال السامي فشعب الطوارق برئ منه لقد تجازنا عهد شخصنة القضايا قضية الطوارق لم تعد مرتبطة بعمر أو يزيد كل من يتحدث ويطالب بالاستقلال هو الذي يمثل الطوارق وكل من يتحدث عن اتفاقيات واندماج مع مالي فهو مالي ولا يمت للطوارق بصلة.
لقد أدى قيام الهلال السامي إلى فقدان مالي كل ما كانت تحظى به من احترام ولم تعد المساعدات الأمريكية تتدفق على مالي كما كانت ولم تعد وسائل الإعلام الأمريكية تتحدث عن مالي كدولة ديمقراطية تحل مشاكلها بشكل سلمي وحضاري بل صارت دولة مجرمة معادية للسامية وقد تكون الأيام والأشهر المقبلة حبلى بالكثير من التطورات التي لن تكون في صالح مالي ولا في صالح عملائها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أزواد | السمات:أزواد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 3rd, 2006 at 3 ديسمبر 2006 12:49 ص
ممكن أتفق معك في كل نقطة إلا نقطة واحدة هي الاستعانة باللوبي الإسرائيلي … إن إسرائيل ياخي دوله لها أعمال إجرامية تخريبة وضد الانسانية جمعاء ليس على الاسلام فقط ……فلا تفتح هذا الباب على أمتنا …..
ديسمبر 3rd, 2006 at 3 ديسمبر 2006 1:24 ص
أمريكا حاكم العالم والطوارق ضحية إجرام مالي والناس ملوا إصدار أحكام مسبقة ضد اليهود مالي دولة مجرمة ورطة أمريكا في معاداة الطوارق بحجة مكافحة الإرهاب ما هو البديل الذي تقترحه على من هم وضع الطوارق هل تريد منهم أن يكونوا مقاومةمسلحة ضد الأمريكيين أم يستعدوا اليهود فيضاف دعم اللوبي الزنجي على اليهود فينقرض الطوارق.
عيب عليكم تجرمون الناس ولا تملكون حل بديل من هي الدولة العربية التي تقدمت بمشروع لإنقاذ الطوارق من حرب مكافحة الإرهاب .
الطوارق محقين في التحالف حتى مع الشيطان الرجيم من أجل قضيتهم.
لو كانت الدول العربية تعامل مواطنيها مثلما تعامل إسرائيل اليهودي وتهتم بشؤون رعيتها مثلما تهتم إسرائيل باليهود وبالشعوب التي تطلب عونها لكان العرب بخير.
تعبنا أكاذيب العرب ضد اليهود الزنوج في كل افريقيا ضد الطوارق واللوبي الزنجي كله ضد الطوارق وليس أمامهم سوى اللوبي الإسرائيلي .
أمريكا حاليا تراقب شبكة الانترنيت ومن مصلحة الطوارق أن تنقل عنهم الأجهزة الاستخباراتية الغربية رغبتهم في صداقة اليهود حتى يكذبوا مالي لو كان للطوارق خطاب إعلامي غير هذا المساند للوبي الإسرائيلي لكانت واشنطن عبر أجهزتها تؤكد كل يوم مزاعم مالي.
شكرا لأبوبكر الأنصاري ولتياره الوطني على أن نقلوا لأمريكا صورة مغايرة عما تريده مالي وأسمعوا واشنطن خطاب مغاير للذي تريد مالي أن يسمع الغرب.
ديسمبر 3rd, 2006 at 3 ديسمبر 2006 8:29 ص
لا يمكن للطوارق أن يتحالفوا مع الشر أي إسرائيل كما فعل العرب, الطوارق ليس شعبا عربي مشرقي ليخون مبادئه كما فعلت معظم الدول العربية والإسلامية.
وإن كان التحالف مع أمريكا فلا بأس ومن الأفضل أن يتحاشوا إسرائيل ولا يتعاملوا معها ليحافظوا على مكانتهم لدى أمريكا, وإسرائيل لا تجلب إلا الدمار والمصائب.
أما التحالف مع الدول الغربية فهذا أمر جيد للتوارك, وسيستفيدون من ذلك كثيرا. أما العرب ومبادئهم وأساليبهم معروفة, لا منفعة من التحالف معهم, ومن الأفضل هو تجنب خسائر مادية وبشرية للحفاظ على سلامة التوارك والعمل لبناء بلادهم والتفكير في مستقبلهم, والله أعلم فقد تصبح بلاد التوارك يوما ما من أهم البلدان.
ديسمبر 3rd, 2006 at 3 ديسمبر 2006 8:59 م
التعريف بقضية الطوارق والبيظان في ما يعرف بشمال مالي و النضال من أجل الحرية والكرامة وهي مبادئ سامية لن يتم عن طريق التحالف مع اللوبي الصهيوني الذي يرتكب نفس الجريمة “الإحتلال” ومساندة المحتل في أماكن أخرى وإنما يتم أولا بالإعتماد على النفس ثم علي الخيرين في العالم وإتباع إستراتيجية تضمن إيمان أصحاب القضية و مد الجسور المودة مع الدول المجاورة المعنية مباشرة بالقضية والتحاور مع المجتمع المدني المالي لإيجاد أرضية مشتركة و التحرك إعلاميا لوضع المسألة على الأنجدة الدولية . التركيز على المسألة المركزية وعدم الإلتفات إلى المعارك الجانبية التي سوف تنهكنا مع ترتيب الأولويات هو الكفيل والضامن إن شاء الله لكسبنا لقضيتنا
ديسمبر 4th, 2006 at 4 ديسمبر 2006 12:39 ص
من السهل توجيه النقد أو طلب المثاليات شعب الطوارق يتعرض لحرب تطهير عرقي تقوم بها مالي وبمساعدة أمريكية دول الجوار وخاصة الجزائر مع مالي.
لايوجد مجتمع مدني مالي يستمع للطوارق هناك ثقافة زنجية معادية للطوارق داعمة للحكومة أتركوا الطوارق يحمون أنفسهم من مالي فالعرب خذلوهم واليهود لم يجروبهم بعد قضية البيضان الطوارق عادلة ولكن لم تنصرها دول المنطقة لولى دعم أمريكا لمالي لما لجأ الطوارق لليهود
ديسمبر 14th, 2006 at 14 ديسمبر 2006 7:06 م
يبدو انه كما قال الشاعر : لا تشكى للناس جرحا انت صاحبه لا يؤلم الجرح الا من به الم
…. ابيدش
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 1:35 م
يحز فى النفس أن يتكلم أحد أبناء الطوارق عن التحالف مع القاذورات اليهود وكره العرب صدقينى اخى الكريم يبدو ان خلفيتك عن التاريخ العربى التارقى جد محدودة نحن كعرب كنا الشئ نفسه مع الطوارق منذ القدم وعلى فكرة إن اصول التوارق من شبه جزيرة العرب وهم من ضمن الهجرات العربية القديمة التى هاجرت من الجزيرة العربية لشمال افريقيا وطاردهم الرومنا حتى المدن الصحراوية فى جنوب المغرب العربى مكونين طوارق اليوم الذين يحاول الاستعمار وخاصة اليهود الذين انت فرح بهم وامريكا محبوبتك أن يقسمنها واياهم وهو هدف قديم كانوا يحلمون به ويجدون اليوم من يساعدهم وعلى فكرة كل العرب مع الطوارق صغيرهم وكبيرهم ونحن ضد أى مس بهم وأنا أدعو من هذا المنبر الحكومة المالية أن تعطى إخواننا الطوارق فى مالى حرية تقرير مصيرهم دون وصايا لا من امريكا ولا من كلابها النجسة اليهود …. وأخيرا أنا لا أتحدث باسم الحكومات العربية …فهى لا تختلف عن حكومة مالى فى شئ …. ولكننى اتكلم باسم الأمة العربية من المحيط للخيلج… نحن والطوارق إخوة فى الدين والدم …شاء من شاء وابا من أبا… ولتعش أمتنا الخالدة…فوق هامات الرؤوس.