الطوارق يحولون مكافحة الإرهاب إلى نكته سخيفة
كتبهاالتيار الوطني الطوارقي الحر ، في 13 ديسمبر 2006 الساعة: 09:55 ص
لقد أحدث التيار الوطني الحر المؤسس ل" المؤتمر الوطني لتحرير أزواد " إنقلابا في العقيدة الثورية لحركات التحرر في العالم فقد بدأ من حيث انتهى الآخرين أكتشف نقاط ضعف الأخرين من حركات المقاومة وبلور نهج جديد لمواجهة تكالب حكومات المنطقة ضد معاناة شعبنا الجريح الذي يمكن وصفه بما قال شاعر عراقي الجمل إذا طاح تكثر عليه السكاكين .
التيار الوطني الحر بادر لتأسيس أول تنظيم سياسي طوارقي مطالب بالاستقلال عن مالي يهدف إلى تحقيق مجموعة من أهداف منها
- رفع التعتيم الإعلامي عن معاناة شعبنا الجريح
- التعريف بالقضية الطوارقية من كل جوانبها
- بلورة ثقافة طوارقية حرة مطالبة بالاستقلال عن مالي والقضاء على الانقسامات القبلية
- خلق حلف مع الغرب والحديث معه بقول لين خلافا لحركات التحرر في العالم العربي التي جعلت من معاداة أمريكا وإسرائيل سبيلا لتهييج مشاعر المواطن العربي ففقدت بلح الشام المتمثل في تناقض الحكومات العربية وعنب اليمن المتمثل في تعاطف منظمات حقوق الإنسان الغربية التي تعتبر المحارق النازية معيار لصدق أي مناضل فكل من تعاطف مع ضحايا المحارق صارت قضيته غربيا عادلة وكل من أنكرها تكالب عليه الغرب والأنظمة العربية وقد جنب التيار الوطني الحر شعبنا الجريح نقمة الغرب وحوله لصديق له.
- خلق أحلاف مع محيطنا الأمازيغي في المغرب الكبير الذي يعاني شعبه الأمازيغي من تسلط حكم أقلة عروبية ناكرة لحق أهلهم الأمازيغ في نيل حقوقهم وداعمة لمالي في قتل الأمازيغ الطوارق تحت غطاء مكافحة الإرهاب وبناء أحلاف مع الأكراد وكل من يعاني مما نعاني منه من إبادة وأنفلة وغيرها من مظاهر الحيف السياسي
- وقد انتهج التيار الوطني الذي أسسه شباب طوارقي عانوا من الغربة والعيش كأجانب في دولة تستصغر كل من أجنبي حتى لو تجنس فهو معروف أنه دخيل جنسه زعيم يريد أن يستقوي به على مواطن رافض لذلك ووجد هؤلاء الشباب في تأسيس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد لبناء نهضة ثورية مبنية على أسس من العقلانية لا تستعدي الغرب وإسرائيل لتنال ثناء العرب ولا تدخل في مؤامرات ضد أي دولة تيار هدفه التثقيف السياسي للشباب الطوارقي ورفع التعتيم الإعلامي عن قضية الطوارق ووضع شعبنا على سكة الاستقلال وتقديم أنفسنا كما نحن بدون مكياج سياسي
منذ أشهر والسلطات الجزائرية تنظر بعين الحقد إلى التيار الوطني الحر" المؤتمر الوطني لتحرير أزواد " ورئيسه أبوبكر الأنصاري بوصفه محرض ومثير للشغب وأنه خطر على سياساتها المعادية للطوارق وحاولوا المطالبة بتسليمه ضمن الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب والاتفاقية الإفريقية لمكافحة كما جرى تخويفه من أنه إذا واصل الكتابة فسوف يعرض نفسه لما لا تحمد عقباه ولكن الجهاد بالقلم في منزلة واحدة مع الجهاد بالسيف والموت في سبيل هذه القضية شهادة ولن يختلف في شيء عن 40 ألف طوارقي الذين قتلهم رئيس مالي في ظروف غامضة في التسعينات ولذلك يدعو التيار الوطني الحر كل الأقلام الطوارقية لمواصلة الجهاد بالقلم ضد التعتيم الإعلامي حتى ننتصر لقضيتنا.
لقد استطاع التيار الوطني الحر " المؤتمر الوطني لتحرير أزواد " أن يحول سياسة مكافحة الإرهاب التي روج لها رئيس مالي والتواجد الكاذب لتنظيم القاعدة إلى سخرية فعن أي إرهاب تتحدث والطوارق معتدلين في تدينهم ويطالبون بالاستقلال عبر الحديث مع القوى الكبرى وليس في برنامجهم السياسي أي نقاط معادية لمصالح الدول الغربية كما أنهم يساندون عملية السلام ويدينون المحارق النازية ويساندهم إقليما الأمازيغ وشرق أوسطيا الأكراد والتركمان والبشتون وحتى المغلوب على أمره من الشعوب العربية.
لقد حول التيار الوطني الحر تسييس مكافحة الإرهاب إلى سخرية ونكته سخيفة لم تعد تضحك أحد فكذب رئيس مالي على أمريكا وانقلاب ألمانيا ضده بسبب ضغوط ضحايا المحارق النازية لمعاقبة مالي وقطع المساعدات الاقتصادية عنها وبعد هزيمة مالي.
هناك تحدي من نوع أخر وهو سماسرة الحرب الذين قاموا بشخصنة قضية الطوارق وجعلها مشروع فردي يثيرون الرأي العام بالانسحاب من جيش مالي وشن اشتباك محدود يلهب مشاعر الطوارق والعودة سريعا بعد الحصول على رشوة من الجزائر وليبيا وترقية رتبته العسكرية ومحاولة تطويق كل تحرك صادق لوضع حد لمعاناة شعبنا الجريح.
إن الاتحاد الآوروبي يقوم بتحرك قوي داعم لقضية الطوارق لكن هذا التحرك يتعرض لمقاومة عنيفة من طرف سماسرة الحرب الذين يريدون بقاء قضية الطوارق مشروع فردي ينهبون به ميزانية الدفاع في مالي والصناديق السوداء لمكافحة الإرهاب في الجزائر وغيرها من الدول التي لا تريد لشعب الطوارق مثقل ذرة من حق الحياة تريده أن يبقى قطيع من الغنم يجرى قتله بانتظام على يد جيش مالي ويتاجر سماسرة الحرب بقضيته ويغيب شعبه عن تقرير مصيره أو حتى تداول الشأن العام الوطني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : استراتيجيا | السمات:استراتيجيا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 14th, 2006 at 14 ديسمبر 2006 8:07 ص
لا تشتم اسيادك العرب
ديسمبر 14th, 2006 at 14 ديسمبر 2006 1:30 م
إذا كانت المطالبة بالحرية والاستقلال نية حقيقية نابعة من رغبة إجماعية لا علاقة لها من بأي شكل بمخططات و دعوات التفريق والتمزيق الأجنبية فأنا شخصياً أقف معها وأستهجن التعليق السابق لأحدهم والذي قال فيه ” لا تشتم أسيادك العرب ” فهذه نعرة جاهلية حمقاء جوفاء …وتقبلوا تحيات أخيكم العربي من جزيرة العرب ولادة ونشأة وإقامة .
ديسمبر 14th, 2006 at 14 ديسمبر 2006 2:51 م
مقال رائع,
وأسأل عنترة بن شداد صاحب التعليق الأول
مذا فعل العرب لإخوانهم العرب في فلسطين والعراق. والتوارك ليسوا عربا, بل هم أمازيغ وعرب مسلمون.
وقضية التوارك ستبقى قضية كل الشعوب الحرة, ونعلم نحن كمناضلي الحركة الأمازيغية معاناة شعب التوارك في شمال مالي, ومحاولة استغلال الدول المجاورة لقضية التوارك.
أهنئ صاحب التعليق الثاني على أسلوبه المميز الحضاري.
ديسمبر 14th, 2006 at 14 ديسمبر 2006 6:54 م
للتوارق الحق فى العيش بحرية فى ارضهم وبالطريقة التى تناسبهم كما لكل شهوب الارض ايا كانو …. ابيدش