من المعروف أن القضايا العادلة والثورات الشعبية تنجح بفضل عدالتها وتمسك أصحابها بها وقوة المشروع السياسي الذي تحمله والقضايا العادلة دائما تتجاوز العراقيل غير الطبيعية فعندما حاول النظاميين العنصريين في مالي والنيجر ومعهم جنرالات الجزائر تسييس مكافحة الإرهاب لتضليل واشنطن المصابة بهوس مكافحة الإرهاب حيث جرت مناورات أمريكية مع دول الجوار عدة مرات منذ 2005 وبعده تمهيدا لتدخلها بذريعة مكافحة الإرهاب ومنذ خمس سنوات ونحن نواجه هجمة شرسة من طرف مالي والنيجر وجنرالات الجزائر الذين حاولوا تسييس مكافحة الإرهاب .
وفي 16 يونيو عام 2006 بدأنا بإنشاء المؤتمر الوطني لتحرير أزواد للدفاع عبر الانترنيت عن قضيتنا ومواجهة الدعاية الكاذبة ضدنا ونعبر عن أرائنا فيما يشيعه النظام العنصري ضدنا ونبتكر لأمريكا عبر اللوبي اليهودي مشاريع سياسية تفيدنا وتفيدها وتلمع صورتها وتحقق الأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط والمغرب الكبير وهكذا تصدينا بالإعلام الانترنتي لكل مخططات العدو " مالي والنيجر " .
ونحن الآن بدأنا نحصد ثمار نجاحنا الإعلامي الذي بدأ منذ فبراير عام 2006 بمقال بعنوان الطوارق وطن بلا حدود وقمع بلا قيود http://pukmedia.com/html/arabicnews/22-5/news38.html
ثم قمنا بنشر البرنامج السياسي للمؤتمر الوطني لتحرير أزواد
http://pukmedia.com/html/arabicnews/15-7/news34.html
نعم لقد بدأ المؤتمر الوطني لتحرير أزواد نشاطه في 16/06/2006 ومعه بدأت علاقتنا بواشنطن وبعد اشهر من تأسيس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد بدأنا نقترح على واشنطن عبر اللوبي اليهودي مشروع الهلال السامي حيث ولد هذا المشروع في نهاية عام 2006 وها هو يحقق النجاح تلو الأخر حتى بدأ يعطي ثماره ويمنحنا فرصة الدفاع المعتدل عن أنفسنا وعن قضايا أمتنا بأسلوب حضاري متمدن معتدل ونتمنى أن يحقق مشروعنا في السنوات المقبلة المزيد من النجاحات فقد حقق خلال سنة نجاحات وأوصل قضيتنا لبر الأمان .
ويمكن وصف الثورة الجديدة للطوارق التي بدأت 10/04/2006 بأنها أول ثورة يلعب فيها الإعلام الانترنيتي دورا مهما في تغيير التحالفات فقد صارت واشنطن حليف للطوارق بفضل مشروع الهلال السامي الذي اقترحناه منذ سنة وأحبطنا ما كانت مالي والنيجر وجنرالات الجزائر يخططون له من تسييس لمكافحة الارهاب وهكذا وجدت واشنطن أن مشروع الهلال السامي الذي نقترحه عليها أفضل لها من الحرب على الارهاب ذلك الهوس الذي كان يسكنها.
ومع دفاعنا عن قضيتنا كنا في خطابنا منفتحين على الغرب وننظر للغرب على أنه حليف لنا كما كنا ننظر لليهود على أنهم ضحايا المحرقة ومأساتهم تستحق التعاطف معها وبفضل كل ذلك كان لنا صوت مميز لم تتمكن الأنظمة المستبدة من إسكاته وكنا بقيمنا المعتدلة عامل توفيق بين الغرب والعالم الاسلامي وكنا من أنصار الصداقة الأمريكية الإسلامية .
وقد توصلنا لمجموعة من القناعات أهمها أن الحل لقضية الطوارق يجب أن يكون حل سلمي سياسي بمنح مناطق الطوارق شمال مالي والنيجر حكم ذاتي انتقالي لمدة 10 سنوات يتم خلالها إعمار المنطقة وبناء البنية التحتية وبناء مدارس وجامعات ومستشفيات وسوق وضخ استثمارات دولية وجعلها منطقة يتمتع أبنائها بأفضل دخل للفرد يعقبه استقلال تام للطوارق في دولة تسمى دولة أزواد تكون عضو في اتحاد المغرب الكبير وجزء من الأمة الإسلامية والوطن العربي حيث أننا نتكلم الطارقية إحدى اللهجات الامازيغية بينما ندرس ونتراسل بالعربية ونفضل العربية على الفرنسية .
وإقليميا نقترح حل قضية الصحراء الغربية بمنحها حكم ذاتي في إطار السيادة المغربية ووقف سباق التسلح الذي أشعله جنرالات الجزائر بصفقاتهم غير المبررة مع روسيا والعمل على استقرار المنطقة .
وعلى صعيد سياستنا الخارجية يرى الطوارق عبر المؤتمر الوطني لتحرير أزواد نرى ضرورة التحاف والتكامل مع محيطنا العربي والشرق أوسطي وتفعيل حضورنا المميز في نصرة القضايا العادلة للأمة العربية وطرح مبادرات نعبر من خلالها عن مواقفنا تجاه قضايا الأمة ومنها دعمنا التام والمطلق لعملية سلام حقيقية في الشرق الأوسط تؤدي لقيام دولة فلسطينية في الضفة وغزة عاصمتها القدس الشرقية وتوسيع دائرة السلام ليشمل سوريا بعودة الجولان لسوريا ولبنان بعودة مزارع شبعة للبنان وان تحذو سوريا ولبنان وحذو مصر والأردن بالسلام والاستقرار على حدودهما وتطبيع للعلاقات الإسلامية الإسرائيلية وفق المبادرة العربية .
كما نعبر عن تضامننا مع الشعب العراقي ونتمنى له الاستقرار والمصالحة الوطنية وتضميد الجراح والوحدة الوطنية واستعادة دوره الريادي الذي كان عليه في عهد نوري السعيد دولة عربية تستعمل علاقتها المميزة بالغرب لنصرة قضايا الأمة وأن تكون بغداد العاصمة الجديدة للأمة العربية ونشر ثقافة التراحم والتسامح بين العراقيين .
كما نشجع بناء صداقة حقيقية بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الإسلامي مبنية على أسس من الاحترام والانفتاح والتعاون مثلما كانت علاقات المسلمين بأوروبا طيبة في عهد هارون الرشيد الذي أهدى لزعيم فرنسا شارلمان ساعة مائية قبل أن يعرف الغرب التوقيت وقرون قبل ساعة بيج بن البريطانية وأن يكون هناك تبادل ثقافي علمي بين أمريكا والمسلمين ونقل التكنلوجيا الغربية للعالم الاسلامي مثلما نقل العالم الإسلامي علومه العصرية للغرب في الماضي وأن تزول بعض العراقيل وان تتعافى واشنطن من هوس مكافحة الإرهاب حتى تتمكن من رؤية المسلمين على حقيقتهم طيبين مسالمين حيث قال الرسول صلى الله وسلم عن المسلم الحقيقي " المسلم من سلم الناس من يده ولسانه " هذا هو الإسلام المسالمة والحب والتعاون مع الأخر والمسلمين يحترمون أمريكا ولو تعافت واشنطن من هوس مكافحة الإرهاب فإنها ستجد المسلمين أقوى أصدقائها وحلفائها فالإسلام دين العلم والحضارة ويحب التعاون مع الآخرين
كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر في 06:41 مساءً ::
من المعروف أن القضايا العادلة والثورات الشعبية تنجح بفضل عدالتها
وأننم لكم اتحق في دولة ضمن المغرب ااعربي
ولكم نصرتنا
مقال
رائع ونحن كأزواديين نراه ضروريا لحل قضيتنا
الاسم: التيار الوطني الطوارقي الحر
