بيان للتيار الوطني الطوارقي الحر

فبراير 27th, 2009 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , أزواد

 

يشهد المجتمع  الطوارقي  نهضة ثورية باتجاه الاستقلال وبناء الدولة المستقلة المستقرة على ترابه الوطني شمالي مالي والنيجر ورغم محاولات بعض دول الجوار وخاصة النظاميين العنصريين في مالي والنيجر والزعيم الليبي معمر القذافي تسويق مسرحية فاشلة سيئة الاخراج والسيناريو والتمثيل  وهي عرض بعض المليشيا المفبركة من طرفهم وتقديمهم على انهم فصائل مسلحة تسلم سلاحها استجابة لخرافة ما يسمى أمغار.

وبعد التأكيد على ان شعبنا بلغ نضجا لم تعد معه مثل هذه الحيل الرخيصة تنطلي عليه فقد قرر ان يخوض ثورته بعد رحيل المستعمر الفرنسي  وفق مشروع سياسي لقيام دولة الطوارق المستقلة المستقرة وأضحى الاستقلال القاسم المشترك بين كافة شرائح المجتمع المدني وفصائل المقاومة الشريفة في شمالي مالي والنيجر وأن شعبنا لم يعد يسمح لدول الجواربالتلاعب بضعاف النفوس أو المتاجرة به في أسواق ما يسمى تجمع (س .ص)  او ما يسمى الاتحاد الافريقي الذي يعد بمثابة نادى للرؤساء الأفارقة الفاسدين وانطلاقا مما سبق فإننا نؤكد  على مايلي:

1- رفضنا التام لما يقوم به البعض من متاجرة فاضحة  بقضيتنا في اسواق تجمع (س.ص)و الاتحاد الافريقي الذي اثبت انه منظمة عنصرية معادية للسامية فهو يكيل بمكيالين في القارة فعندما يتعرض السود للظلم كما حدث في جنوب افريقيا يقف وقفة رجل واحد اما إذا تعرض البيض من الطوارق والعرب للظلم فإن الاتحاد الافريقي يدعم النظامين العنصريين في مالي والنيجربحجة عدم المساس بالحدود المتوارثة

المزيد


قضية أزواد تدفن مشروع الحرب على الإرهاب في رمال الصحراء الكبرى

ديسمبر 11th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , أزواد

من المهم لأي ثورة شعبية أو حركة تحرر وطنية أن يكون لها برنامج واضح المعالم ورؤية للمستقبل وقيادة تتحلى بالمرونة وأن يكون للفاعلين فيها رصيد وطني وعلاقات خارجية سواء مع بقية حركات التحرر أو مع الدول الكبرى وفن التعامل مع الإعلام بأسلوب غزلي حيث يحتاج قائد حركة التحرر لأن يجيد دبلوماسية التعامل مع تضارب مصالح محيطه الإقليمي والدولي وكسب الداخل وإدارة العملية الدبلوماسية الحوارية مع الخارج وأن يكون أسد في مقاومة الديكتانوريات.

وقد انتهج المؤتمر الوطني لتحرير أزواد منذ تأسيسه 16/06/2006 نهجا صار معه معبرا عن طموحات الشباب الطوارقي في الاستقلال عن مالي والنيجر وصديقا لألاف الإعلاميين عبر العالم ولم نصطدم بأي وسيلة إعلام سوى بعض وسائل الإعلام الجزائرية التي تدور في فلك جنرلات الجزائر الذين حالوا تخوين بعض أمراء الهجار وربطهم بمؤامرة مزعومة مع لبيبا وهي أكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان.

ولما كنا ضحايا لمذابح جماعية متتالية منذ الستينات وضحايا لتكالب من بعض دول الجوار المؤيدة للميز العنصري الذي تقوم به مالي والنيجر ضدنا ولعبهما ورقة العبودية لكسب افريقيا السوداء ولعبهما ورقة معاداة إسرائيل للحصول على السلاح من مصر والجزائر لمذابحهم ضد الطوارق ولعبهم ورقة مكافحة الإرهاب ومساندة الحملة ضد العراق عام 1991 من أجل سكوت الغرب على جرائمهم من جهة والحصول على غطاء أمني ودبلوماسي لجرائمهم ضد الطوارق.

وقد سار المؤتمر الوطني لتحرير أزواد في محورين تثقيف الشباب الطوارقي وزرع قيم المقاومة الأصيلة  حيث كانت المقاومة في زمن الاستعمار الفرنسي تنقسم إلى مجموعتين المقاتلين ومجموعة أخرى تسمى الوعاظ الثوريين ولا يزال للمرأة الطوارقية دورها المتميز في المقاومة فهي تربي أطفالها عليها وتحرض الأخ والزوج وتنشد الشعر وتعزف امزد وهي ألة موسيقية تشبه الربابة للإشادة ببطولات المقاومين وتتبرع بحليها ومدخراتها لتمويل المق

المزيد


نجاحات الهلال السامي تجلب السلام للمنطقة وتدفع شعوب كثير للثقة بأمريكا

يوليو 31st, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , أزواد

منذ إعلان مشروع الهلال السامي الذي تضمن فضائل نصرة الشعوب المستضعفة ضحايا المحارق اليهود وضحايا المذابح الطوارق وضحايا الغازات السامة الأكراد  ومعهم المعتدلين العرب يطوق منطقة الشرق الأوسط والمغرب الكبير بسياج خدمة المصالح الأمريكية و ينجح عملية السلام في الشرق الأوسط وينهي الحرب الصليبية التي تشن على الإسلام باسم الحرب على الإرهاب  وبهذا يتحقق السلام وتنعم المنطقة بالازدهار الاقتصادي والاستقرار السياسي والأمني  ويكون للطوارق دولتهم المستقلة شمالي مالي والنيجر تعيش بسلام بين جيرانها العرب والزنوج الأفارقة.

هذا المشروع وصل للرئاسة قادة مفصلين على مقياسه مثل ساركوزي  وغيره وبات مطلبا لكل محبي السلام في المنطقة وهو يمضي قدما ويحقق نجاح تولى الأخر وكما هو معلوم فإن السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط هو الأولوية التي يجب أن تتضافر الجهود  الاقليمية والدولية لتحقيقه .

لقد حقق مشروع الهلال السامي نجاحات في الساحة الإفريقية منها وقف طيش رئيس مالي عند حده مما شجع الكثير من الأقليات العرقية في القارة بأن تحذو حذو الطوارق في التكلم مع الأمريكيين بعيدا عن الحكومات المركزية مما يمنح أميركا ثقة الشعوب الإفريقية بعيدا عن غطرسة الأنظمة العنصرية كما تنامى التعاطف مع اليهود ضحايا المحارق النازية في أوساط الأقليات العرقية الأفريقية وبدأت حركات التحرر الأفريقي

المزيد


قضية الطوارق بين تفوق الهلال السامي وفشل الحرب على الإرهاب

يوليو 3rd, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , أزواد

مما لاشك فيه أن قضية الطوارق نجحت في كسب تعاطف الرأي العام الغربي كما نجحت في كسب تعاطف المعتدلين العرب وصنع السلام كما الدفاع عن القضايا العادلة يحتاج لمهارة استثنائية وصبر طبعا في مجتمعات تتعاطي السياسة بالعاطفة وتنجر وراء سياسات عنترية تضر ولاتنفع .

نحن الطوارق منذ بداية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي  كنا ككل الشعوب المسلمة نساند القضية الفلسطينية وفي عام 1982 شارك 4 ألاف طوارقي إلى جانب الفلسطينيين واللبنانيين  أثناء حرب صبرا وشاتيلا ولكن نحن الآن في زمن عملية السلام والحل السياسي حل الدولتين ومادمنا كسبنا تعاطف اليهود  بدعوتنا للهلال السامي وكسبنا ثقة أصحاب القضية السلطة الفلسطينية فمن الطبيعي أن نوظف ذلك لمصلحة السلام العادل.

نحن نواجه مالي عدو عنصري معادي للبيض يحاول ضربنا بكل ما أوتي من قوة والسياسة تحكمها المصالح أميركا بيدها مقاليد الأمور  وأميركا الكلمة الأولى والأخيرة فيها للوبي اليهودي والدول العربية المطبعة فعلت ذلك لمصالحها وأن مقاطعتها تضر بمصالحها ولاتخدم القضية الفلسطينية وعليه قررنا التحالف مع اللوبي اليهودي لرفع الظلم عنا والمساهمة في صنع السلام وليس في ذلك خيانة لأي أمة زمن تهييج مشاعر الجماهير بعداء إسرائيل انتهى مصر لم تجن من عنتريات عبد الناصر سوى النكسة والسادات الذي انتصر أول من طبع ونحن لن نكون أخلص للقضية من أصحابها المطبعين ومن دول الطوق ومن دول الخليج المستعدة لدفع المال لتحقيق السلام والتسوية .

وعليه قرارنا نهائي التحالف مع اللوبي اليهودي ضمن مشروع الهلال السامي لبناء دولة للطوارق والمشاركة في صنع السلام وأن على أميركا أن تساهم في إعادة تأهيل الشباب الطوارقي وتدريسه في جامعاتها ووقف جرائم مالي وإخراج الشعب الطوارقي من ال

المزيد


المؤتمر الوطني لتحرير أزواد يطفئ شمعته الأولى

مايو 31st, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , أزواد

في مثل هذه الأيام من العام الماضي  كنا قد أعلنا تأسيس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد المنبثق عن التيار الوطني " قيادات رافضة لاتفاقية باماكو عام 1992 " وكنا نهدف لإخراج قضيتنا من عنق الزجاجة والدفع بها إلى واجهة الأحداث لتكون قضية عالمية بعد طول الإهمال وبعد طول انتظار شعبنا الذي نهبت مالي كل المساعدات الإنسانية المقدمة له ومارسوا كل أنواع الظلم ولم يتوقف مسلسل تدمير الإنسان الطوارقي حيث خرج لنا رئيس مالي بكذبة الإرهاب ومكافحة الإرهاب في الصحراء الكبرى والمناورات الأمريكية مع دول الجوار المبنية على معلومات مضللة من مالي والجزائر وبعض المتورطين في سفك الدم الطوارقي .

في البداية دخلنا في مشروع لتوحيد القوى الأمازيغية في المغرب الكبير لكن هذا المشروع تعرض لضربات من أجهزة مخابرات الدول المغاربية التي أقنعت الكونجرس الأمازيغي ورئيسه لونس بلقاسم بالنأي بنفسه وتنظيمه عن قضية الطوارق بحجة أن القضية عبارة عن شرعنة التدخل الغربي في شؤوون المغاربة وبعدها توجهنا صوب إخواننا الأكراد في شمال العراق الذين زكونا لدى الأمريكيين الموجودين في العراق ومما ساعد على ذلك وجود سفير أمريكي من أصول بشتونية هو زلماي خليل زاده وبعد احتضان قادة كردستان مسعود البرزاني وجلال الطالباني ومن بعدهم مركز حلبجة الذي اصدر معنا بيان حول المذابح والإبادة ضد الطوارق والكرد ثم تعاطف الشيعة والسنة في العراق مع قضيتنا بعد حديثنا عن ماضي نوري السعيد المشرف مع الطوارق في الخمسينات .

ثم توجهنا لليهود المغاربة الذين نقلوا معان

المزيد


مشروع الهلال السامي يحمل ساركوزي إلى قصر الاليزي

مايو 9th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , أزواد

منذ إعلان مشروع الهلال السامي الذي رفع مبدأ نصرة المستضعفين في الأرض ورد الاعتبار لضحايا المحارق والمذابح والأسلحة الكيميائية ذلك المشروع الذي تبنته قوى كبرى عالمية وخاصة منظمة اللوبي الإسرائيلي وهو ما جعلها تفشل مشروع قتل الطوارق باسم مكافحة الإرهاب الذي قاده رئيس مالي بدعم من جنرلات الجزائر وبتزكية من مصر الراغبة في لعب دور على الساحة الأفريقية بتشجيع قتل الأقليات العرقية باسم مكافحة الإرهاب.

ومن بين الذين أمنوا بسموا ونبل غاية الهلال السامي المرشح اليميني الفرنسي الشاب ذو 52 ربيعا المنحدر من أسرة يعني الهلال السامي الكثير فهو ابن لمهاجر مجري عمل بالجيش الفرنسي في الحرب العالمية وأم يهودية يونانية من الناجين من محارق الهولوكوست وبالتالي أمن ساركوزي بعدالة رسالة الهلال السامي وموله اللوبي الإسرائيلي ليحقق المشروع في مناطق النفوذ والمستعمرات الفرنسية وخاصة منطقة المغرب الكبير وغرب إفريقيا  وقد بشرنا بفوزه منذ إعلانه ترشحه.

ساركوزي وصل لقصر الاليزي لتحقيق مشروع الهلال السامي  في منطقة المغرب الكبير وغرب إفريقيا وسوف يعيد ساركوزي الأنظمة الأفريقية والمغاربية لبيت الطاعة الفرنسي ويمنع عليها الدخول في تحالفات أو مؤامرات مع قوى عظمى أخرى غير فرنسا وقطع الطريق على القادة المنتمين لمناطق النفوذ الفرنسي ومنعهم من توريط قوى كبرى أخرى لإثارة حروب تطهير عرقية ضد الأقليات العرقية في منطقة النفوذ النفوذ الفرنسي أو تسييس مكافحة الإرهاب لتبرير ظلم مجموعات عرقية في مناطق النفوذ الفرنسي.

وسوف يطبق ساركوزي الجزء المتعلق بمشروع الهلال السامي

المزيد


الطوارق عامل استقرار وتوازن في المنطقة

مايو 3rd, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , أزواد

في السياسة كما في أي علم قواعد وأسس تسير عليها في الفيزيا هناك قانون نيوتن - لكل فعل رد فعل مساوي له في القوة ومضاد في الاتجاه -  وهكذا لابد من مواجهة قيام رئيس مالي بتسييس مكافحة الإرهاب ومحاولاته المتكرر توريط أمريكا ضد الطوارق بكذبة وجود تحالفات كاذبة بين السلفيين وبعض الفصائل وهي كذبة بلغت ذروتها في المناورات التي قادتها واشنطن مطلع العام الماضي ومنذ طرح مشروع الهلال السامي بدأت مالي وجنرلات الجزائر يتراجعون بشكل خجول عن تلك الرواية الكاذبة وبدأت واشنطن تفقد ثقتها بكل من يؤلبها ضد أي أقلية عرقية بحجة مكافحة الإرهاب.

الآن هناك قناعة أمريكية تامة بضرورة دعم دعاة الحق الطوارقي والاستماع لوجهة نظر الطوارق غير السائرين في فلك مالي و جنرلات الجزائر الفعل وردت الفعل ينتج عنها ما يسمى في الفيزيا بالتوازن الحراري عندما تضع سائلين من درجتي حرارة مختلفة في وعاء واحد وتحت ضغط معين يتوصل الطرفان إلى نقطة اتزان حراري بحيث تكون نقطة التوازن ينقص الساخن من سخونته وينقص البارد من برودته  .

وهكذا عندما تصدم حرارة مكافحة الإرهاب المستعملة من طرف مالي والتي ترغب في استثمار أحداث 11 سبمتمبر لممارسة التطهير العرقي ضد الطوارق مع حرارة الهلال السامي وعملية السلام وفق المبادرة العربية تحت ضغوط تنفيذ رغبات واشنطن بالمنطقة بين مؤيد لهذه السياسية ومؤيد للأخرى فان الأمور تصل إلى نقطة توازن حراري معقولة لدى الطرفين .

هذه النقطة هي عملية سلام شاملة في المنطقة بإجراء مؤتمر دولي حول القضية الطوارقية ووضع توصيات بمنح الإقليم  حكم ذاتي لمدة عشرة سنوات تكون فترة انتقالية يكتسب فيها الطوارق مهارات  ويدرسوا أبناءهم في الجامعات الغربية وبعض الدول العربية ويسيروا شؤونهم بأنفسهم مثل وضع إقليم كوسوفو وتتدرج العملية وخلال السنوات الانتقال

المزيد


الطوارق دعاة سلام وحق تقرير المصير

مايو 2nd, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , أزواد

عندما يكتب كاتب عن موضوع فإنه يتوقع أن نسبة من قرائه أكثر منه إلمام بالموضوع الذي يكتب عنه وكثير من قراء مقالاتي يعرفون عن شعب الطوارق أكثر مما أعرف وهناك من يعجبه طرحنا وهناك من لايعجبه لكن المهم أن يعرف العالم عذابات هذه الأمة المنسية التي سلخها المستعمر الفرنسي وبعض القيادات مثل جمال عبد الناصر وأوصى بممارسة سياسيات معادية لهم .

وعلى المستوى الشخصي لم أجن  من هذا الموضوع سوى استهداف مخابرات الأنظمة المتورطة في سفك الدم الطوارقي والتي تتلاعب بالطوارق عبر أدواتها ولم أجن  شهرة كما يظن خصومي بل تأمر المتورطين في سفك الدم الطوارق بسبب كشفي حقائق عن معاناة الشعب الجريح وأغلقوا في وجهي وسائل الإعلام العربية من صحف ومجلات وفضائيات .

ومع ذلك أمنت بأن قضية شعبنا الجريح قضية عادلة تستحق من يدافع عنها وفضح المتآمرين ومحاولات إفشال المؤامرات التي تحاك ضدنا وقد استفزني ما قام به رئيس مالي وجنرلات الجزائر من كذب على الأمريكيين والإدعاءات بتواجد كاذب للقاعدة وتحالفات وهمية مع السلفيين بهدف دفع أميركا المصابة بهوس مكافحة الإرهاب لمحاربة هذا الشعب المسحوق أصلا بالإهمال والتمييز العنصري  فقمت بتأسيس " المؤتمر الوطني لتحرير أزواد " وتوليت رئاسته حتى أكون مسؤولا عما أفعل .

نسقنا مع قادة الهجوم على كيدال لكنهم بعد فضح النظام وحلفائه اشتراهم النظام ليقول بأن المشكلة الطوارقية انتهت ومحاولة إبقاء المدافعين عن القضية بلا سند شعبي لكن الشعب رفض من باعوه وهو يتعاطف مع ما نقوم به من تنوير للرأي العام والدفاع عن حقوق شعبنا وقد حاولت  مالي وحلفائها حشر مناضلي الحق الطوارقي في الزاوية ولم نخرج من الزاوية التي حشرنا فيها النظام وحلفائه إلا بطرح مشروع الهلال السامي الذي قلب نظرة أمريكا للموضوع رأس على عقب فماذا يستطيع رئيس مالي قوله هل يقول لهم ساعدونا في ضرب الطوارق الراغبين في حلف مع إ

المزيد


الهلال السامي مشروع ملكي مغربي لحماية الطوارق واسترجاع الصحراء

ديسمبر 4th, 2006 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , أزواد

من الصعوبة بما كان أن تكون الوحيد في ميدان الكتابة عن قضية يجمع الجميع على عدالتها ويخاف الكثيرون من إعلان تضامنهم مع أهلها والأصعب من ذلك الجرأة في قول الحقيقة وكشف المتآمرين على شعب برئ لقد بدأنا عند الهجوم على كيدال وكنا أكثر 10 كتاب بعضهم بأسماء مستعارة وبدأ العدد يتقلص حتى كدت أصبح الوحيد في الميدان لأن كل واحد منهم تعرض للضغوط والتهديد أو حتى الأغراء المادي ليتوقف عن الكتابة .

أني منذ شهرين وأنا أعيش ما لا يوصف من الضغوط وأتلقى الرسائل والمكالمات تطلب مني التوقف عن الكتابة عن القضية وعدم سبر أغوارها لأن الكلام فيها لا يجلب لها الدعم بقدر ما يجلب المتاعب للكاتب ومع ذلك أحاول عدم التخلي عن قضية أهلي المساكين الذين تدبر مالي مقتلة جماعية تحت غطاء مكافحة الإرهاب بعدما أوغلت مالي في الكذب على الأمريكيين وقادة اللوبي الزنجي ليوغل الكره في صدور الأمريكيين وعندما سلطت الضوء على دور اللوبي الإسرائيلي في إفشال المؤامرة أصبحت أتلقى تهديدات من نوع أخر وهي التخوين والعمالة لإسرائيل ضد مصالح المسلمين ولم أعد أدري كم سأعيش لكي ويواصل الناس معرفة ما يحدث من فواجع لأهلي الطوارق لأن قلمي صار عقبة أمام إبادة أهلي حياتي باتت في خطر فلا حماية ح

المزيد


هشاشة العلاقة المالية – الأمريكية بين مطرقة اللوبي الزنجي وسندان الهلال السامي

ديسمبر 2nd, 2006 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , أزواد

منذ استقلال مالي عن فرنسا كان دور الحكومات المالية لعب دور الطابور الخامس لفرنسا داخل المنظومة  الشيوعية بشقيها السوفيتي والصيني حيث تقرب موديبو كيتا رئيس مالي الأول منذ الاستقلال  22سبتمبر 1960 إلى الصين فكان صاحب نهج شيوعي جرد الطوارق من إبلهم وثرواتهم الحيوانية وأفقر كل الأسر الطوارقية وأسقط كل الزعامات القبلية التي كانت عامل استقرار في المنطقة .

ومع تنامي قوة الاشتراكيين الفرنسيين بعد سقوط الرئيس شارل ديجول وهم أقرب إلى السوفييت قامت المخابرات الفرنسية بإزاحة موديبو كيتا عبر انقلاب قاده الجنرال موسى تراوري المقرب من الاشتراكيين الفرنسيين  عام 1968 وصاحب سياسة القتل البطيء للطوارق عبر الإقصاء من صنع القرار وخلق زعامات جديدة من الأسر التي كانت معدمة لاقتلاع جذور أمراء الطوارق المعارضين لمالي فشهدنا حط من قدر أمراء كبار في أزواد وتعيين شخصيات غير معروفة الأصل في مواقع برلمانية وحكومية لامتصاص الولاء الشعبي لقادة الطوارق الحقيقيين .

ومع سقوط جدار برلين وبداية نهاية الاتحاد السوفيتي السابق قامت فرنسا بترتيب انقلاب قاده أمادو توماني توري عام 1991 الذي ينظر له على نطاق واسع بأن رجل فرنسا الاشتراكية والصديق الحميم للأكاديمي الأمريكي من أصل مالي شيخ موديبو جرا وهو أستاذ للفيزياء في جامعة بوسطن وعضو في مجلس أمناء وكالة ناسا لعلوم الفضاء والعضو في اللوبي الزنجي تجمع جمعيات دعاة الحقوق المدنيين السود الصديق الشخصي لجسي جاكسون وهذا اللوبي الزنجي هو الذي يقوم بصياغة السياسات الأمريكية حيال القارة الأفريقية ويقنع الحزبيين الجمهوري والديمقراطي باتخاذ سياسيات معينة وتقديم دعم أمريكي لبعض الدول الأفريقية التي ينحدر كثير من السود الأمريكيين منها بهدف الحصول على أصواتهم في الانتخابات الرئاسية والكرنجرس وهذا اللوبي وراء دعم واشنطن تعيين كوفي  عنان على رأس الأمانة الأمم المتحدة على حساب التجد

المزيد


التالي