قضية أزواد عدالة في المبدأ وقوة في المشروع السياسي

سبتمبر 16th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , إعلام

مما لاشك فيه أن شعبنا مر بظروف صعبة منذ الخمسينات عندما سلخ عن محيطه المغاربي وضم قسرا إلى دولتي  مالي  والنيجر الغريبتان عنه في كل شيء تاريخا وعادات وتقاليد وصارت الحكومات المالية والنيجرية المتعاقبة تمارس ضده شتى أنواع التمييز العنصري والإقصاء .

ومع فترة نهاية الحرب الباردة بدأت مالي تتجه نحو الدول الغربية وخاصة أميركا التي كان لها مشروع الحرب الصليبية ضد الاسلام المسماة الحرب على الارهاب وفي البداية اتخذت مالي موقف مساند للتحالف المعادي للعراق عام 1990 ثمنا لسكوت الغرب على مذابحها ضد الطوارق وبعد أحداث 11 سبتمبر 2001 عندما حمي وطيس الحرب الصليبية مع غزو أفغانستان والعراق بدأت مالي توظف الحرب على الإرهاب للحصول على الدعم الأمريكي ضد ضحاياها من الطوارق وبدأت المناورات تجري منذ2004 وبدأت مالي تكذب على الأمركيين .

وفي 10/04/2006 ومع عيد المولد النبوي الشريف بدأ الطوارق ثورة سلمية للتعريف بمعاناتهم وتأسس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد ليتولى الدفاع الإعلامي والسياسي  عن موقف شعبنا وندافع عن أنفسنا فيما يشيعه النظام العنصري ضدنا وأطلقنا مشروعنا الهلال السامي الذي تعاطف معه اليهود في أميركا وإسرائيل وتعاطفت معه الجماهير العربية بسبب تأييده عملية السلام ودعوته لوقف الحرب الصليبية المسماة الحرب على الارهاب وهي الدعوة التي بدأ يتعاطف معها الشعب الأمريكي الذي أيقن أن هذه الحرب الصليبية ضد الاسلام  جعلت أميركا منبوذة ونجم عنها كوارث انسانية كبيرة.

وهذه الأيام تحاول مالي لعب ورقة الحرب على الإرهاب  للحصول على د

المزيد


نجاحات الهلال السامي تشجع معارضيه للانضمام إليه

أغسطس 21st, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , إعلام

لقد حقق مشروع الهلال السامي نجاحات باهرة جعلته مطلب للكثيرين بفضل نهجه المعتدل وكثرة المستفيدين منه وقلة المتضررين وكل مشروع سياسي ينجح بفضل دفاع أصحابه عنه ومن مميزات هذا المشروع دعوته للحلول السلمية والتعايش ففي الموضوع الطوارقي نشجع حل سياسي دبلوماسي يقضي بتخلي مالي والنيجر الطوعي عن مناطق الطوارق مقابل حصولهما على  مساعدات دولية كثمرة لعملية سلام شاملة.

مشروع الهلال السامي يؤدي لاستقرار المنطقة المغاربية إذا صاحبه وقف تام لسباق التسلح غير المبرر في المغرب الكبير الذي أشعله جنرلات الجزائر بصفقات الأسلحة التي ا شتروها بالمليارات من روسيا دون أن يكون هناك عدو تواجهه الجزائر في وقت يعاني فيه المواطن الجزائري من البطالة والفقر  كما ان دول المنطقة تريد الاستقرار والتعايش وحل قضية الصحراء الغربية بمنحها حكم ذاتي في إطار السيادة المغربية وبناء اتحاد المغرب الكبير تكون دولة الطوارق المستقلة جزء منه وحل الإشكالية الأمازيغية على أساس ان من حق الأمازيغ تدريس لغتهم مع الحفاظ على اللغة العربية رائدة تتفوق على الفرنسية لأن العربية لغة عالمية .

وإعادة ربط الطوارق بعمقهم الشرق أوسطي حيث أنه منذ الخمسينات كان نوري السعيد رئيس الحكومة العراقية أول من رفع صوته للدفاع عن حق الطوارق في الاستقلال عن فرنسا وسبقه مساندة سعد زغلول للمقاومة الطوارقية للاستعمار في الاربعينات وإصلاح ما افسده مواقف جمال عبدالناصر وقادة جبهة التحرير الجزائرية الذين غيبوا قضية الطوارق عن العالم العربي لأننا نريد التكامل والحلف مع الامة العربية لمواجهة دعم دول غرب افريقيا السو

المزيد


قضية أزواد بين تبني المحافظين الجدد لمشروع الهلال السامي وقناعة افريقيا بصوابه

يوليو 22nd, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , إعلام

منذ إعلان مشروع الهلال السامي حاولت بعض الدول الأفريقية التصدي له لرغبتها في أن يقود اللوبي الزنجي السياسة الأمريكية في القارة الافريقية لارتباط الكثير من القيادات الافريقية غير العربية به أمثال غانا ومالي وجنوب افريقيا ولأنهم كانوا يحاولون جعل القارة ساحة خلفية لما يسمى الحرب على الإرهاب ليتسنى لهم ضرب ضحاياهم من حركات التحرر أو المعارضين المناضلين من أجل الحرية لكن الأمور جرت ما لا تشتهي سفن مخططاتهم.

ومنذ عام 2003 والرئيس المالي يحاول جر الأمريكيين للمنطقة وكانت مناورات تجري بانتظام تحت ما يسمى الحرب على الإرهاب وكلما زار دبلوماسي أميركي مناطق الطوارق وجد شعب معدم فقير تمنع عنه الحكومة وصول المساعدات الغذائية وتبيعها للتجار ليربحوا منها الملايين ثم تقدم الجياع المعوزين على أنهم خلايا إرهابية وقواعد خلفية لتنظيمات لم يسمع عنها أهالي المنطقة إلا في الإذاعات حيث لا تلفزيون ولا أي من وسائل الاعلام.

وهكذا ظهر المؤتمر الوطني لتحرير ازواد ونشر برنامجه على الانترنيت وبدأ يفضح جرائم النظام وأكاذيبه وبدأ يقترح حلول لمشكلة الطوارق كان أكثرها ضجيجا مشروع الهلال السامي الذي نادى بحلف طوارقي أمازيغي يهودي كردي بمشاركة المعتدلين العرب يطوق منطقة الشرق الأوسط والمغرب الكبير بسياج خدمة المصالح الأمريكية وينهي الحرب الصليبية التي تشن على الإسلام تحت غطاء الحرب على الإرهاب وهو ما جعل التنظيم يصطدم بسماسرة مكافحة الإرهاب الذين ينتهكون حقوق الإنسان وينهبون الثروات باسم الحرب على الإرهاب ويورطون أمريكا في حروب وعداوات لا ناقة لها فيها ولا جمل .

ومع مساندتنا لعملية السلام ونشرنا ثقافة التس

المزيد


السياسة الأمريكية في القارة الأفريقية على ضوء نجاحات الهلال السامي

يوليو 10th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , إعلام

إن الدفاع عن القضايا العادلة وصنع السلام يحتاج لموهبة خاصة الحمد لله لقد حقق مشروع الهلال السامي نجاحات هائلة أهمها أنه وضع حدا لطيش رئيس مالي وتهوره في الكذب على القوى الكبرى وجعل أميركا تنظر للطوارق بعيون يهودية وخلق حلف لأمريكا في الشرق الأوسط وشمال افريقيا يكون في خدمة مصالحها .

يبقى أن نشير إلى أن أميركا مهتمة حاليا بتحقيق عملية السلام بين الطوارق وكل من حكومتي مالي والنيجر يقضي بمنح الإقليم حكم ذاتي لمدة 10 سنوات يتم خلالها إعادة الحياة للإقليم وبناء الجامعات وبنى تحتية وأسواق اسهم وسندات وبناء مدن عصرية ونقل التكنلوجية الرقمية للإقليم وتقديم قروض للأسر الطوارقية لبناء اقتصاد أسري وتشجيع المغتربين على العودة  وفي المقابل تقديم مساعدات مالية دائمة لحكومتي مالي والنيجر تقدير لتخليها الطوعي عما ليس لها وإقناعها بان الاستعمار الذي الحق الإقليم بها اكتشف أنه كان مخطئ ويريد تصحيح خطأه بأن يحقق للطوارق الدولة المستقلة التي يطلبون ويدعم استقرار الأنظمة الديمقراطية التعددية في مالي والنيجر وفق مبدأ لا ضرر ولا ضرار إنصاف الطوارق وحماية الديمقراطية في مالي والنيجر.

إن كل عوامل النجاح متوفرة لتحقيق هذا الأمر مالي والنيجر دولتان فقيرتان ومتسولتان والسياسة عند الماليين والنيجرين مهنة تسول وتكسب والتخلي عن الإقليم طواعية مقابل مساعدات مالية دائمة صفقة مربحة لا يمكن لحكومتي مالي والنيجر رفضها وهم يدعون لمن أبتكر مشروع الهلال الس

المزيد


لحلول السلمية لقضية أزواد ضمان لنجاح مشروع الهلال السامي

يوليو 7th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , إعلام

ا

إن الحلول السلمية لقضية أزواد قضية الطوارق والعرب شمالي مالي والنيجر باتت ممكنة في ظل الأجواء القائمة حاليا فمشروع الهلال السامي صنع لأمريكا مشروع يمكن لها من خلاله أن تنجح من حيث فشلت الحرب على الإرهاب فأن توجد للعرب واليهود قضية عادلة يجمعون على تأييدها  يذيب الكثير من جليد الخلافات بينهم كما أن دعم مشروع الهلال السامي  للمبادرة العربية يجعل العرب واليهود جبهة واحدة لنصرة قضية كل منهما يعتبرها قضيته ويعمل لنصرتها .

كما أن مشروع الهلال السامي يحمل  في طياته مصالحة أمريكية – إسلامية وهو ما يدفع اللوبي اليهودي باتجاهه لضمان مصالح أميركا التي لها وجود عسكري واستثماري في طول العالم الإسلامي وعرضه ومن الضروري تبني سياسة جديدة تجعل الشعوب العربية قابلة لتحالف أميركا مع حكامها والهلال السامي يحمل ذلك المشروع الذي يضمن تعاون وشراكة مبنية على المصالح المتبادلة بين الغرب والعالم الإسلامي .

طريقة الحلول السلمية في الملف الطوارقي هي أن تقوم واشنطن وباريس برعاية عملية سلام شاملة بين الطوارق وكل من حكومتي مالي والنيجر بمنح مناطق الطوارق حكم ذاتي لمدة 10 سنوات يتم خلالها فتح الجامعات ومراكز التكوين ومنح قروض للأسر الأزوادية طوارقية وعربية وإعادة الحياة للمنطقة وبناء مدن عصرية في الأقليم بتعاون بين دول الخليج والدول الغربية وبناء أسواق وبورصة وسوق أسهم ومناطق سياحية خلابة تجعل المواطن يفضل البقاء في وطنه بدلا من الهجرة ومنح العادين من المنفى قروض ومنح لبناء اقتصاد أسري يضمن لكل أسرة مستوى معيشي مناسب  وتشجيع الشباب على العمل بالوطن وب

المزيد


عام من النضال قضية الطوارق بين التدويل والمصاعب الداخلية

يونيو 8th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , إعلام

مما لاشك فيه أن مالي منذ الستينات حاولت الحيلولة دون ظهور نشاط طوارقي سياسي معارض لها ولهذه الغاية جذروا التنافس بين مناطق الطوارق بين شرقيين أهل كيدال وغربيين أهل تمبكتو وحاولت دق إسفين بين الطوارق والعرب داخل الأقليم المحتل ومحاولة الظهور بمظهر حليف الأمة العربية في الصراع العربي الإسرائيلي لنيل الدعم والتسليح من جمال عبد الناصر ومن سار على شاكلته وكل الساسة الذين حاولوا معارضة مالي عذبوا وسجنوا واتهموا بالمرض النفسي والجنون وتصدى لهم أصحاب المصالح من الانتهازيين.

ولذا كان من الصعب أن يتجرا طوارقي ويخرج عن المألوف ويؤسس لبناء نهضة ثورية معارضة لحكومة مالي وبعد ما ملأ رئيس مالي الدنيا بأكاذيبه حول الإرهاب في الصحراء وتحالف مع جنرلات الجزائر وطلب تزكية مصر قمنا بتأسيس " المؤتمر الوطني لتحرير أزواد " بهدف تعريف الغرب ومن يهمه الأمر من صناع القرار في العالم العربي بواقعنا ونقدم قضيتنا بما يجلب لها الدعم الغربي ويجعل المعتدلين العرب معنا مع التخلي عن بعض العاطفة التي تسود الشارع الطوارقي.

وكلما تعمقنا في سبر اغوار قضيتنا وطرحنا أفكار تطرب الغرب زاد تعاطف الحكومات العربية المعتدلة معنا حتى أن مصر التي تأتي في المرتبة الثانية من انتقاداتنا بعد الجزائر بدأت تتعاطف مع قضيتنا وتغير من مواقفها حيث وجدت أنه ليس من صالحها محاربة تنظيم يقوده شخص مقرب من المحافظين الجدد ولديه سياسة تطبيع معلنة وهي صفة لا تتوفر في أي تنظيم سياسي في العالم الإسلامي كما أن فرنسا غيرت موقفها ووجدت أن دعمها لرئيس مالي هو معاداة للسامية بعدما أعلنا دعوتنا لقيام هلال سامي يضم الطوارق واليهود والكرد يطوق الشرق الأوسط والمغرب الكبير بسياج خدمة المصالح الأمريكية والغربية ويؤسس لتطبيع العلاقات الإسلامية – اليهودية بما ينهي الحرب الصليبية ضد الإ

المزيد


انتخابات مالي بين مطرقة الثورة الطوارقية وسندان الانقسام الأمريكي

أبريل 25th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , إعلام

تجري مالي الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية والتي لايتوقع المراقبون والخبراء أن تأتي بجديد سواء أن يحصل الرئيس أمادو توماني توري على فترة رئاسية ثانية لأنه وفقا للمعايير الغربية ديمقراطي حيث وصل لصناديق الإقتراع بصرف النظر عن نزاهة أو عدم الطريقة التي وصل بها المهم رئيس الأمر الواقع المنفذ للتوجيهات الخارجية.

وتحقيقا لذلك فبرك قبل أشهر من الانتخابات صفقة مع شيوخ القبائل الطوارق وأمراء الحرب قادة الجبهة السابقين الموقعين على الاتفاق صفقة اتفاق الجزائر وجر سفراء الدول الغربية ومنها واشنطن وباريس للشهادة على اتفاقه وتعهداته لمنحها الطابع الدولي حتى يمارس ضغوطه على الشعب.من الحقائق التي علينا كطوارق عدم القفز فوقها دعم دول الجوار وخاصة الجزائر لحكومة مالي في حربها ضد الطوارق ومحاولتها حشد العالم العربي مع مالي وهو موقف بدأت الأمة العربية تتنصل منه حيث أن 250 مليون عربي فطنوا لأن جزء من هذه الأمة يقتل على يد حكومة عنصرية زنجية ولم تعد النخبة المثقفة العربية قادرة على تبرير ظلم الطوارق .

كما أن مشروع الهلال السامي أيقظ الغيرة والحس بالمسؤولية لدى صناع القرار والمفكرين العرب حيث وجدت الأمة العربية أن أكبر إهانة وإذلال للأمة العربية  أن يشعر شعب الطوارق المسلم الأصيل المرتبط بالعالم العربي تاريخيا وجغرافيا بأن إسرائيل واليهود أرحم عليه من تكالب الجزائر وبعض الأقطار العربية مع مالي ضده مما جعل الفنانين والكتاب وحتى كبار الساسة العرب يفكرون في ايجاد وسيلة لردع مالي ومنح الطوارق حق تقرير المصير قبل أن يتدهور الوضع .

إن الإعلام العربي غير نظرته لقضية الطوارق بسبب مشروع الهلال السامي فلم يعد السؤال المطروح مع من الحق بل كيف نساعد أهلنا الطوارق الذين قدمتهم الجزائر على طبق من ذهب للتدخل الغربي وجعلتهم يثقون في إسرائيل أكثر من البلد الذي جاهدوا معه الاستعمار الفرنسي بعدما تنكر لهم وساعد مالي على قتلهم .ومنذ فترة تجري مراجعة شاملة في الجزائر لموقفها من الطوارق فالجامعة ا

المزيد


كيف تم تسييس الصراع العربي الإسرائيلي والعبودية ومكافحة الإرهاب لنصرة جرائم مالي

مارس 26th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , إعلام

لاشك أن مصر والجزائر لعبتا دورا كبيرا في نصرة مالي على قتل الطوارق وجلب الدعم الأمريكي والفرنسي لمالي حتى ارتمى الطوارق بقيادة  التيار الوطني الحر "المؤتمر الوطني لتحرير أزواد" في أحضان اللوبي الإسرائيلي في أمريكا وخاصة منظمة AIPAC التي وضعت وحدا لانقراض الإنسان الطوارقي الذي كان يقتل بيد زنجية وبسلاح عربي مصري- جزائري وغطاء دبلوماسي مصري جزائري وغطاء أمني من مجلس وزراء الداخلية العرب الذي تهيمن عليه هاتان الدولتان العربيتان.

منذ عام 1956 ألغى جمال عبد الناصر كل الأعراف التي كانت تحكم علاقات مصر منذ معركة عين جالوت بقيادة الظاهرة ببرس ضد المغول مع المشرق والمغرب العربي والتي كان أهمها أن الأمن القومي المصري يمتد من بغداد شرقا إلى تمبكتو غربا بمعنى منع الفرس من السيطرة على العراق ومنع الزنوج من السيطرة على بلاد الطوارق وهو نهج تمسك به الخديويين وسعد زغلول ومصطفى كامل ومنذ سقوط الملك فاروق أصبحت مصر ضد العراق وضد الطوارق فساهمت في إسقاط الحكم الهاشمي الذي كان عامل استقرار فهو للشيعة من أهل البيت وللسنة سني وللأكراد ضمان لحقوقهم ومنذ سقوط نوري السعيد والعراق ينتقل  من ديكتاتورية إلى أخرى ومن حرب إلى أخرى لأن مصر لا تريده أن يكون حرا قويا فاعلا وكذلك الطوارق تأمر جمال عبد الناصر مع ديجول ضد الطوارق وقسمهم بين أنظمة مغاربية وزنجية عنصرية تكره كل ما هو أبيض وقامت مصر بتسليح جيش مالي في كل معاركه ضد الطوارق كل الأسلحة المستخدمة ضد الطوارق صناعة مصرية مقدمة هدية للزنوج لقتل العرب والطوارق.

وسياسيا قامت مصر بدعم الأنظمة العنصرية المعادية للبيض  " العرب والطوارق "  المتعاقبة في مالي وفتحت مصر جامعاتها للماليين السود ليكتبوا للأمة العربية تاريخا مزورا للمنطقة وشوهوا سمعة الطوارق وقامت مصر بمساندة الجزائر في الضغط على الطوارق ودعم القيا

المزيد


ملامح صراع القوى الكبرى حول إفريقيا

فبراير 27th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , إعلام

في استعراض تلفزيوني قامت الفضائية الجزائرية بعرض مسرحي سيئ السيناريو والإخراج والتمثيل وحاولت إعطاء الانطباع بأنها صاحب الكلمة العليا في مصير الطوارق وأن لها من الأدوات  الداخلية من ضعاف النفوس في المجتمع الطارقي ومن السيطرة على الحكومة العنصرية في مالي ما يؤهلها للقيام بذلك وهو الاتفاق الذي يرفضه شعب الطوارق كله.

ومما يزيد من تفاهة المسرحية أنها تمت خلال الذكرى 47 لقيام فرنسا بأول تجربة نووية في مناطق البدو الطوارق جنوب الجزائر انتقاما منهم على تصديهم للمستعمر وتمسكهم باستقلال الجزائر عن فرنسا  تلتها تجارب قامت بها فرنسا  بموافقة الحكومة الجزائرية في مناطقهم بالجنوب في عهد حكومتي أحمد بن بلا الذي سلم قادة ثورة كيدال عام 1963 وتجربة ثالثة تمت في عهد الرئيس هواري بومدين الذي كان بوتفليقة وزير خارجيته لمدة 15 سنة.

 وخلال عهد الرئيس بن جديد قامت الجزائر برعاية اتفاق تمنرست الذي جذر الانقسام داخل الحركة الوطنية الطوارقية ثم جاءت سنوات الحرب القذرة التي شنها جنرلات الجزائر ضد الشعب الجزائري  الذي صوت عقابيا ضد حزبهم " جبهة التحرير الوطني " الذي أجرم في حق البربر والطوارق، وخلال تلك الفترة دفعت الجزائر عملائها في الحركة الشعبية بقيادة إياد غالي لحمل السلاح ضد العرب البرابيش " الجبهة العربية الإسلامية لتحرير أزواد " الذين اكتشفوا أن اتفاقية باماكو ضحك على الذقون فيما عرف بمعركة انسحاب الجبهات  وجعلت عرب أزواد إلى يومنا هذا يفضلون الارتماء في أحضان مالي ضمن منسقية عرب مالي على أن ينضموا لجبهة طوارق تهيمن الجزائر على قراراتها  وكرست عدم الثقة بين ما تسميه مالي طوارق الشرق كيدال وطوارق الغرب تمبكتو .

وقبل أسبوع من هذه المسرحية وأثناء الدعاية لها أبرمت مالي والجزائر اتفاق نفطي يسمح لشركات جزائرية وأخرى من دول أجنبية بالبحث عن النفط في منطقة تودني بولاية تمبكتو ليتقاسم جنرلات الجزائر ومجرمو مالي ثروات المساكين الطوارق في غياب تام لأصحاب الحق والأرض والثروة فيما يجسد المثل المصري الشهير " المال السايب يعلم السرقة " وأن يستعمل جزء من المال الطوارقي المسروق لزرع الفت

المزيد


توحيد الطوارق خلف برنامج المؤتمر الوطني وتراجع دعم الزنوج الأمريكيين لمالي

فبراير 6th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , إعلام

منذ 14/06/2006 تأسس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد أحدث نقلة نوعية في الحياة السياسية الطوارقية حيث نقل قضية الطوارق من الإهمال الإقليمي إلى قمة الاهتمام الأمريكي عبر التعريف الحضاري وعبر الحلف مع الغرب وهذا ما دفعنا لمشروع الهلال السامي.
وقد سارت الفكرة بين الطوارق سيران النار في الهشيم وبات كل الطوارق يؤيدون مشروع الهلال ويؤيدون المؤتمر الوطني لتحرير أزواد كما أن أسلوب قادة المؤتمر مع المعارضين القاضية بشراء المعارضين بدلا من ملاحقتهم أو استهدافهم جعل الطوارق يتوحدون خلف قيادتهم التي تكرم معارضيها وتشتريهم خلافا لقادة الدول العربية الذين يلاحقون معارضيهم ويستبحون دمهم والحقيقة أن أسلوب شراء المعارضين هو أسلوب أمراء الطوارق وقد تعلمته من الأمير محمد علي الأنصاري الذي كان يشتري معارضيه بالمال ويدرس أولادهم في الجامعات ويتحولوا بعد ذلك إلى قوة بيده.
إن التعريف الحضاري بالقضية الطوارقية وجعلها في صلب اهتمام صناع القرار الأمريكي جعل رئيس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد هو الذي تدين له قبائل الطوارق بالولاء وتدفع أبنائها للسير على هديه لأنه الفكر الذي يسير عليه هو الذي يجلب الاستقلال وبناء دولة عصرية مهمة في المنطقة.
بقي أن نقول أن الزنوج الأمريكيين فقدوا الثقة برئيس مالي لأنه كاد أن يدمر مصالح بلادهم ويقصيهم من الاهتمام بأنانيته وقد سارع الكثير منهم للنأي بنفسه عن رئيس مالي وأسلوبه الإجرامي في التفريق بين السود والبيض وقد نبذوه نهائيا.
يبقى أن دول الجوار نفسها أدركت أن رئيس مالي كاد أن يورطها في مشاكل لا تحصى مع الغرب وكاد يزعزع استقرار المنطقة ليرضي نزعاته العنصرية وقد تركه الغرب والعالم العربي كما أن انسحب الكثير من الطوارق من دواليب سياسة مالي وأصبحوا يسوقون للمؤتمر الوطني لتحرير أزواد داخل مالي وفي مدنها الكبرى ويقولون له أنه صار لهم قيادة مقربة من المحافظين الجدد وأن رئيس مالي مجرد مجرم حاول إغراق المنطقة بحور من الدماء والصراعات.
وفي ما يتعلق بمكافحة الإرهاب استطاع المؤتمر الوطني لتحرير أزواد وقف تس

المزيد


التالي