قضية أزواد تهزم مشروع الحرب على الإرهاب في افريقيا

أكتوبر 24th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , استراتيجيا

تاريخ الطوارق والعرب في أزواد حافل بنشر الإسلام و ثقافة التعايش بين العالم العربي وإفريقيا وقد نشروا الإسلام في القارة الأفريقية وكان لهم في محاربة الاستعمار الفرنسي صولات وجولات كما رفضوا مساندة فرنسا  في الحرب العالمية الثانية ولذلك انتقمت منهم فرنسا بسلخهم عن محيطهم المغاربي وضمهم لمالي والنيجر اللتان تفننتا في ممارسة التمييز العنصري ضدهم وبدعم فاضح من الجزائر التي قاتلوا معها ضد المستعمر حتى أن 45% من شهداء ثورة الجزائر 1.5 مليون شهيد من طوارق مالي.

وبعد فشل ثورتين أولاهما 1963 والثانية 1990 بدأنا في 10/04/2006  ثورة سلمية وأنشأنا المؤتمر الوطني لتحرير أزواد للدفاع السياسي والإعلامي عن قضيتنا  وقد ولدنا من رحم معاناة  تكالب المؤسسة العسكرية الجزائرية ومالي مع جناح ديك تشيني في إدارة بوش ضمن حربهم الصليبية المغولية التترية على الإسلام المسماة الحرب على الإرهاب وبدأت تجري مناورات أمريكية مالية جزائرية في مناطقنا وصاروا يلفقون تهم الإرهاب ضد شعبنا لتبرير شن عدوان أمريكي على شعبنا ونهب ثرواتنا .

وهكذا أعلنا مشروعنا على جمهورنا وهو مشروع الهلال السامي الذي رحب به اليهود في أمريكا وإسرائيل ويعمل جناح ديك تشيني مع المؤسسة العسكريةالجزائرية ورئيس مالي على تخريب وعرقل هذا المشروع لأن إستراتيجية شيني في الصراع العربي الإسرائيلي تعطيل العملية السلمية ومنع إسرائيل من اكتساب أصدقاء مسلمين ولهذه الأسباب نجد تصريحات سفراء أميركا في مالي والجزائر يطلقون تصريحات معادية للسامية ومعادية لمشروع الهلال السامي .

ورغم ان الطوارق عبر الحركة الشعبية لتحرير أزواد جناح إبراهيم باهنكا طردوا الجماعة السلفية الجزائرية من مناطق الطوارق إلى داخل العمق الجزائري بعد اشتباكات عنيفة  ومع ذلك يصر رئيس مالي وجنرلات الجزائ

المزيد


قضية أزواد تصل لبر الأمان بفضل نجاحات مشروع الهلال السامي

أغسطس 27th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , استراتيجيا

من المعروف أن نجاح أي ثورة شعبية يتوقف على عوامل عدة منها قوة إيمان أصحاب القضية بقضيتهم ومدى نجاحهم في الدفاع عنها وقد استفاد الطوارق من فشل ثوريتهما عام 1963 وبعدها 1990 حيث انتهت الأولى بتسليم قادة الثورة لمالي وانتهت الثانية باتفاق أفقدهم كل مكتسباتهم.

هذه المرة ثورة الطوارق ذات طابع سلمي سياسي يطرح القضية ويواجه المؤامرات ويطوق تحالفات العدو " مالي والنيجر " بأسلوب حضاري متمدن كما أنها ثورة تحمل مشروع سياسي واسع الأفق هو مشروع الهلال السامي وتتعامل مع الغرب أمريكا وحلفائها معاملة الحليف الاستراتيجي وتنظر لليهود ضحايا المحرقة نظرة الحليف صاحب المأساة التي يدينها الإسلام حيث قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم " لايحرق بالنار إلا رب النار " وبهذا كنا عامل استقرار في العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي بقيمنا المعتدلة الأصيلة .

كما أننا في المقابل ندعو لحلف وتكامل مع العالم العربي الذي نعتبر أنفسنا جزء منه تاريخيا وجغرافيا رغم أننا نتحدث اللغة الطارقية إحدى اللهجات الأمازيغية فطوال تاريخنا نتكلم في بيوتنا الطارقية ونتراسل وندرس بالعربية ونفضل اللغة العربية على الفرنسية .

لقد واجهنا في السنوات الخمس الماضية هجمة شرسة من طرف النظام المالي وحلفائه جنرلات الجزائر الذين حاولوا تسييس مكافحة الإرهاب لتضليل واشنطن المصابة بهوس مكافحة الإرهاب عقب أحداث 11 سبتمبر وهو ما جعلنا ننبرى وندافع عبر الانترنيت عن أنفسنا ونعبر عن أرائنا فيما يشيعه النظام العنصري ضدنا ونبتكر لأمريكا عبر اللوبي اليهودي مشاريع سياسية تفيدنا وتفيدها وتلمع صورتها وتحقق الأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط والمغرب الكبير .

وقد أوصلنا قضيتنا لبر الأمان بسبب دعوتنا لحلول سلمية سياسية تقضي بالتخلي الطوعي لمالي والنيجر عن مناطق الطوارق مقابل حصولها على مساعدات مالية فالساسة الماليين والنيجريين يبحثون ع

المزيد


الطوارق بين مد الموج الأمريكي في إفريقيا وجزر تراجع الفرنسي

مارس 16th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , استراتيجيا

 

تعيش القارة الأفريقية ومعها العالم العربي لحظات حرجة تتمدد فيها واشنطن لتحل محل المملكة التي لا تغيب عنها الشمس في الشرق الأوسط وتنحسر فيها فرنسا في القارة الأفريقية وفيها وجد الطوارق أنفسهم الرقم الصعب في هذه المعادلة حيث حاولت الجزائر ومصر مساندة أكاذيب رئيس مالي الذي حاول إيهام أمريكا المصابة بهوس مكافحة الإرهاب بأن هناك تواجد كاذب للقاعدة أو تعاون مزعوم بين بعض الفصائل الطوارقية مع الجماعة السلفية للحصول على الدعم الأمريكي في قتل الطوارق ومنع قيام دولة لهم.

لكن اللوبي الإسرائيلي المتمثل في منظمة AIPAC  المتحالفة مع رئيس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد أبوبكر الأنصاري قد أحبطوا المشروع الجزائري – المالي – المصري الرامية لقتل الطوارق بحجة مكافحة الإرهاب وفهمت مالي أن تزكية AIPAC لأبوبكر الأنصاري أهم لدى لصناع القرار الأمريكي من تزكية الرئيس حسني مبارك لرئيس مالي امادو توماني توري كشريك في الحرب على الإرهاب وهذا ما دفع واشنطن لدفع السعودية لتحريك المسار الفلسطيني ورعاية اتفاق مكة المكرمة وبداية تخلي أمريكا عن حلفها مع  مصر بسبب تزكية مصر لرئيس مالي المعادي للسامية الذي يقتل الطوارق باسم مكافحة.

لقد ظلت مالي منذ استقلالها تستعمل معاداتها لإسرائيل للحصول على دعم الدول العربية في حربها ضد الطوارق بسبب عدائها لإسرائيل ساعدها جمال عبد الناصر في حشد دعم العالم الثالث لها ضد ثورة كيدال بعد سقوط حليف الطوارق نوري السعيد رئيس حكومة الهاشميين في العراق ، وقد فتحت مصر جامعاتها للماليين الزنوج ليخرجوا كوكبة من الدبلوماسيين العنصريين المعادين للطوارق  وقامت مصر في التسعينات بإقناع مالي باتخاذ موقف ضد صدام حسين حتى يتمكن الرئيس حسني مبارك من استخدام علاقته مع واشنطن لتزكية مالي في حربها ضد الطوارق وطيلة التسيعنات حتى عام 2006 كان الرئيس المصري حسني مبارك  المزكي الوحيد لرئيس مالي أمادو توماني توري لدى الأمريكيين حتى تأسس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد حيث أطلق رئيسه

المزيد


الهلال السامي في صراع القوى الكبرى على ثروات افريقيا

فبراير 18th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , استراتيجيا

أثناء القمة الإفريقية الفرنسية سمع رئيس مالي وغيره من القادة الذين أعانوه على قتل الطوارق والاستيلاء على ثرواتهم من الرئيس الفرنسي كلمة وداع للمواقف الفرنسية التي كانت تنصر الحكومات الإفريقية ظالمين أو مظلومين وذهب بعض الفرنسيين إلى حد نصحه بعدم الترشح لأنه مشكلة وليس حل.

وتعتزم فرنسا خلق متاعب داخلية لرئيس مالي بجعل الجنرلات البمبار والفولان ضده لدفعه لعدم الترشح وجعل البمبار والفلان مع استقلال الطوارق عن مالي

ومما قيل لرئيس مالي وحلفائه الجزائريين وغيرهم بان رئيس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد مستشار سياسي للمحافظين الجدد لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط وأن الرئيس الفرنسي المقبل سيكون مفصل على مقياسه وأن ساكن الألزي المقبل سيكون مثل العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز حليف استراتيجي لرئيس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد لجهة دورانه في فلك المحافظين الجدد في أمريكا.

الصراع في القارة الأفريقية سيكون بين واشنطن ومنظومتها الشرق أوسطية والغربية في مواجهة الصين وروسيا وكوبا وفنزويلا بحيث تكون روسيا داعمة لمالي والجزائر ضد الطوارق حيث الطوارق جنود أمريكا في افريقيا والصين مع السودان وزمبابوي ضد جبهة دارفور والبيض الذين نهبت مزارعهم وكوبا وفنزويلا تقدمان الدعم للصين وروسيا ضد واشنطن.

أما  ترسانة أمريكا في هذا الصراع وإستراتيجيتها فهي على النحو التالي :

-          إنجاح عملية السلام وفق المبادرة العربية السلام الشامل مقابل التطبيع الكامل من أجل قيام دولتين فلسطينية عربية وإسرائيلية عبرية وأن تقوم

المزيد


الطوارق يحولون مكافحة الإرهاب إلى نكته سخيفة

ديسمبر 13th, 2006 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , استراتيجيا

لقد أحدث التيار الوطني الحر المؤسس ل" المؤتمر الوطني لتحرير أزواد " إنقلابا في العقيدة الثورية لحركات التحرر في العالم فقد بدأ من حيث انتهى الآخرين أكتشف نقاط ضعف الأخرين من حركات المقاومة وبلور نهج جديد لمواجهة تكالب حكومات المنطقة ضد معاناة شعبنا الجريح الذي يمكن وصفه بما قال شاعر عراقي الجمل إذا طاح تكثر عليه السكاكين .

التيار الوطني الحر بادر لتأسيس أول تنظيم سياسي طوارقي مطالب بالاستقلال عن مالي يهدف إلى تحقيق مجموعة من أهداف منها

-         رفع التعتيم الإعلامي عن معاناة شعبنا الجريح

-          التعريف بالقضية الطوارقية من كل جوانبها

-         بلورة ثقافة طوارقية حرة مطالبة بالاستقلال عن مالي والقضاء على الانقسامات القبلية

-         خلق حلف مع الغرب والحديث معه بقول لين خلافا لحركات التحرر في العالم العربي التي جعلت من معاداة أمريكا وإسرائيل سبيلا لتهييج مشاعر المواطن العربي ففقدت بلح الشام المتمثل في تناقض الحكومات العربية وعنب اليمن المتمثل في تعاطف منظمات حقوق الإنسان الغربية التي تعتبر المحارق النازية معيار لصدق أي مناضل فكل من تعاطف مع ضحايا المحارق صارت قضيته غربيا عادلة وكل من أنكرها تكالب عليه الغرب والأنظمة العربية وقد جنب التيار الوطني الحر شعبنا الجريح نقمة الغرب وحوله لصديق له.

-         خلق أحلاف مع محيطنا الأمازيغي في المغرب الكبير الذي يعاني شعبه الأمازيغي من تسلط حكم أقلة عروبية ناكرة لحق أهلهم الأمازيغ في نيل حقوقهم وداعمة لمالي في قتل الأمازيغ الطوارق تحت غطاء مكافحة الإرهاب وبناء أحلاف مع الأكراد وكل من يعاني مما نعاني منه من إبادة وأنفلة وغيرها من مظاهر الحيف السياسي

-         وقد انتهج التيار الوطني الذي

المزيد