تاريخ الطوارق والعرب في أزواد حافل بنشر الإسلام و ثقافة التعايش بين العالم العربي وإفريقيا وقد نشروا الإسلام في القارة الأفريقية وكان لهم في محاربة الاستعمار الفرنسي صولات وجولات كما رفضوا مساندة فرنسا في الحرب العالمية الثانية ولذلك انتقمت منهم فرنسا بسلخهم عن محيطهم المغاربي وضمهم لمالي والنيجر اللتان تفننتا في ممارسة التمييز العنصري ضدهم وبدعم فاضح من الجزائر التي قاتلوا معها ضد المستعمر حتى أن 45% من شهداء ثورة الجزائر 1.5 مليون شهيد من طوارق مالي.
وبعد فشل ثورتين أولاهما 1963 والثانية 1990 بدأنا في 10/04/2006 ثورة سلمية وأنشأنا المؤتمر الوطني لتحرير أزواد للدفاع السياسي والإعلامي عن قضيتنا وقد ولدنا من رحم معاناة تكالب المؤسسة العسكرية الجزائرية ومالي مع جناح ديك تشيني في إدارة بوش ضمن حربهم الصليبية المغولية التترية على الإسلام المسماة الحرب على الإرهاب وبدأت تجري مناورات أمريكية مالية جزائرية في مناطقنا وصاروا يلفقون تهم الإرهاب ضد شعبنا لتبرير شن عدوان أمريكي على شعبنا ونهب ثرواتنا .
وهكذا أعلنا مشروعنا على جمهورنا وهو مشروع الهلال السامي الذي رحب به اليهود في أمريكا وإسرائيل ويعمل جناح ديك تشيني مع المؤسسة العسكريةالجزائرية ورئيس مالي على تخريب وعرقل هذا المشروع لأن إستراتيجية شيني في الصراع العربي الإسرائيلي تعطيل العملية السلمية ومنع إسرائيل من اكتساب أصدقاء مسلمين ولهذه الأسباب نجد تصريحات سفراء أميركا في مالي والجزائر يطلقون تصريحات معادية للسامية ومعادية لمشروع الهلال السامي .
ورغم ان الطوارق عبر الحركة الشعبية لتحرير أزواد جناح إبراهيم باهنكا طردوا الجماعة السلفية الجزائرية من مناطق الطوارق إلى داخل العمق الجزائري بعد اشتباكات عنيفة ومع ذلك يصر رئيس مالي وجنرلات الجزائ













