لقد استطاعت القضية الطوارقية ومعها مشروع الهلال السامي تحقيق نجاحات هائلة سياسيا وثقافيا حيث أنها جاءت بمشروع الهلال السامي الذي جمع فضائل الدفاع عن ضحايا المحرقة من اليهود وضحايا المذابح من الطوارق والتعاطف مع ضحايا الغازات السامة من الأكراد وضحايا أخرى من الأقليات العرقية المضطهدة يطوق منطقة الشرق الأوسط والمغرب الكبير بسياج خدمة المصالح الأمريكية وينهي الحرب الصليبية التي تشن على الإسلام باسم الحرب على الإرهاب وبهذا نكون قد حققنا الكثير من الأهداف .
ومن المعروف أنه منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 تحاول كل الأنظمة المستبدة في العالم والقارة الإفريقية تسييس تلك الأحداث للحصول على شيك على بياض لتفعل ما تريد بالمجموعات العرقية التي تختلف معها سياسيا أو ضد المعارضين الذين يخالفونهم في الرأي ولذلك سنت الاتفاقيات العربية والأفريقية لمكافحة الإرهاب والتي كان يجري تطويرها في كل اجتماع لتستهدف أكبر شريحة ممكنة من الضحايا لكي يصل وزراء الداخلية للحكم عبر دماء شعوبهم وعبر الوشاية الكاذبة ببني جلدتهم .
ومن الذين سعوا لتسييس مكافحة الإرهاب رئيس مالي أمادو توماني توري الذي نسق مع اللوبي الزنجي ومع جنرالات الجزائر واللوبي الزنجي مجموعة من السياسيين من الزنوج الأمريكيين مرتبطين بشركات نفطية كانوا يسعون لجر أميركا لشن حرب على الإرهاب ضد الشعوب الأفريقية وتنصيب قادة موالين لهم مثل رئيس مالي وجنرلات الجزائر ونيجريا وغانا ويسعون لتنصيب شخصيات مثل كوفي عنان ونلسون مانديلا بالأمم المتحدة وغيرها ليخرج السود في أميركا من مرحلة الانعتاق من العبودية إلى مرحلة الانقلاب على اللوبي اليهودي وانتقال الحكم في أميركا للسود كثمرة طبيعية للحرب على الإرهاب الموجهة ضد البيض في العالم الإسلامي والموجهة ض













