كيف نجح مشروع الهلال السامي في إرساء قواعد التفاهم والتعايش بين الشرق والغرب

أغسطس 15th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , بلا حدود

لقد استطاعت القضية الطوارقية ومعها مشروع الهلال السامي تحقيق نجاحات هائلة سياسيا وثقافيا حيث أنها جاءت بمشروع الهلال السامي الذي جمع فضائل الدفاع عن ضحايا المحرقة من اليهود وضحايا المذابح من الطوارق والتعاطف مع ضحايا الغازات السامة من الأكراد وضحايا أخرى من الأقليات العرقية المضطهدة يطوق منطقة الشرق الأوسط والمغرب الكبير بسياج خدمة المصالح الأمريكية وينهي الحرب الصليبية التي تشن على الإسلام باسم الحرب على الإرهاب وبهذا نكون قد حققنا الكثير من الأهداف .

ومن المعروف أنه منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 تحاول كل الأنظمة المستبدة في العالم والقارة الإفريقية تسييس تلك الأحداث للحصول على شيك على بياض لتفعل ما تريد بالمجموعات العرقية التي تختلف معها سياسيا أو ضد المعارضين الذين يخالفونهم في الرأي ولذلك سنت الاتفاقيات العربية والأفريقية لمكافحة الإرهاب والتي كان يجري تطويرها في كل اجتماع لتستهدف أكبر شريحة ممكنة من الضحايا لكي يصل وزراء الداخلية للحكم عبر دماء شعوبهم وعبر الوشاية الكاذبة ببني جلدتهم .

ومن الذين سعوا لتسييس مكافحة الإرهاب رئيس مالي أمادو توماني توري الذي نسق مع اللوبي الزنجي ومع جنرالات الجزائر واللوبي الزنجي مجموعة من السياسيين من الزنوج الأمريكيين مرتبطين بشركات نفطية كانوا يسعون لجر أميركا لشن حرب على الإرهاب ضد الشعوب الأفريقية وتنصيب قادة موالين لهم مثل رئيس مالي وجنرلات الجزائر ونيجريا وغانا ويسعون لتنصيب شخصيات مثل كوفي عنان  ونلسون مانديلا بالأمم المتحدة وغيرها ليخرج السود في أميركا من مرحلة الانعتاق من العبودية إلى مرحلة الانقلاب على اللوبي اليهودي وانتقال الحكم في أميركا للسود كثمرة طبيعية للحرب على الإرهاب الموجهة ضد البيض في العالم الإسلامي والموجهة ض

المزيد


قضية أزواد بين تأييد المحافظين الجدد للهلال السامي و فشل الحرب على الإرهاب

يونيو 30th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , بلا حدود

على مدى عقود طويلة في فترة الحرب الباردة كانت واشنطن تنظر للقارة الأفريقية نظرة أمنية أنها ساحة خلفية  لصراع القطبين الكبيرين أميركا والسوفييت  وقد سارعت الدول الإفريقية المستقلة عن فرنسا للدوران فلك موسكو مثل مالي والجزائر .

وخلال الثمانينات وبدعم من موسكو حشدت الجزائر دعم دولي غير مسبوق للقضية الصحراوية في مواجهة المغرب المحسوب على أميركا وفي المقابل عملت الجزائر عبر موسكو  لمنع القضية الطوارقية من الظهور كما ظهرت القضية الصحراوية ،وحركت الجزائر الأحزاب القومية العربية البعثيين والناصريين لنصرة القضية الصحراوية وفي نفس الاتجاه تحركت الجزائر داخل مجلس وزراء الداخلية العرب لمكافحة الإرهاب ضد القضية الطوارقية  .

وبعد الغاء انتخاب عام 1991 التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي مهدت للحرب الصليبية ضد الإسلام " الحرب على الإرهاب "  تحركت الجزائر على نفس المسار تقديم القضية الصحراوية على أنها عادلة وتصفية استعمار ومساعدة رئيس مالي في تلفيق تهم الإرهاب ضد ضحاياه البيض الطوارق وواصلت مالي والجزائر الكذب على وكالة المخابرات المركزية الأمريكية  ومكتب التحقيات الفيدرالية وتفليق تهم الإرهاب ضد الطوارق وربطهم بمنظمات لم يسمعوا عنها إلا في وسائل الإعلام ومنهم من لم يسمع عنها قط لمنعهم من السفر لأمريكا أو الدراسة فيها  .

وبعد فشل الحرب على الإرهاب وتأسيس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد الذي أعلن عن مشروع الهلال السامي الذي باركته منظمة اللوبي اليهودي الأمريكي AIPAC  بدأ المحافظين الجدد يدفعون القيادة الأمريكية لتبني مشروع الهلال السامي الذي يحمل في طياته حلول تمكن واشنطن من حكم منطقة الشرق الأوسط والمغرب الكبير وخلق حلف شعبي بين اليهود والطوارق والكرد والأرمن والمعتدلين ال

المزيد


قضية الطوارق بين المد الغربي والصحوة العربية

أبريل 19th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , بلا حدود

في الأونة الأخيرة تلقيت رسائل من بعض المسؤولين في مصر يؤكدون أنهم أخطأوا بدعم ومساندة مالي وأنهم يعملون بكل إخلاص من أجل تحرير أزواد من ظلم مالي وإيجاد حلول ترفع عن الظلم عن الطوارق لأن ردة الفعل الناجمة عن الظلم يدفع المنطقة نحو كارثة فشعور مالي بأنها مدعومة من الأنظمة العربية واندفاع مجموعة من الطوارق نحو الغرب واشنطن ومحاولة الأنظمة التي يقيم  بعض الطوارق عليها او بعض التيارات ذلك للتصدي لهم يوقع الأنظمة المعتدلة الموالية للغرب في حرج .إن مصر الآن تؤيد قضية الطوارق وسوف تعمل مع السعودية والأنظمة المغاربية من أجل منح الطوارق حق تقرير المصير لأن خيار نصرة مالي ظالمة أو مظلومة فشل بكل المقاييس والمعايير ومن المفيد في هذا أن القضية بدأت تتحرك داخليا وخارجيا ولم تعد القضية جامدة تتحرك مالي كما تريد دون حسيب أو رقيب.

وأن مصر  سوف تقوم مع السعودية بالتحرك داخل الجامعة العربية لدعم المبادرة العربية المدعومة من الهلال السامي لإنجاح العملية السلمية والتصدي للتطرف والهمجية والإرهاب حتى نقوم بعمل يعيد للأمة العربية جزءها المسلوخ عنها أزواد وتحرير بلاد الطوارق من الاستعمار الزنجي لأن هذا الاستعمار هو الذي ينكل بالطوارق ويمارس ضدهم التمييز ويدفعهم نحو خيارات صعبة فإما المقاومة بشكلها الذي يصفه الغرب بأنه إرهاب أو المقاومة السلمية الحليفة للغرب " المؤتمر الوطني لتحرير أزواد " والوضع الداخلي في مالي لا يشجع على بقاء الوضع بين قمع مالي بلاحدود وبين انقسام في أسلوب مقاومته بين التغريب بقيادة التيار الوطني الحر أو المقاومة التي لا ترضى عنها الأنظمة العربية والغرب

.إن الزيارة الأخيرة التي قام بها نائب وزيرة الخارجية الأمريكية نيغروبونت إلى ليبيا جرى فيها الحديث عن الوضع في أزواد وقمع مالي للطوارق وال

المزيد


اتفاقيات الجزائر بين الاستهلاك المحلي الإقليمي والحسابات الدولية

مارس 13th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , بلا حدود

لاشك أن الجزائر منذ سقوط الاتحاد السوفيتي الذي كانت هي وليبيا وكيل معتمد له في المغرب العربي وشكلتا مع سورية وكلاء له في العالم العربي مهمتهم إسقاط الأنظمة الملكية العربية الموالية للغرب ليكونوا ورثت جمال عبد الناصر في هذا المجال.

حيث كان عبد الناصر وراء سقوط الهاشميين في العراق والسنوسيين في ليبيا والنظام الأميري في اليمن حتى يكون للسوفيت وكلاء معتمدين في العالم العربي  وبعد كامب ديفيد عندما أدخل السادات الاعتدال للعالم العربي وأخرج مصر من أوهام العنتريات الكاذبة ضد الغرب وإسرائيل وجدت الجزائر نفسها بلا دور حقيقي سوى أن تشغل نفسها بدعم البولساريو ومحاولة منع الطوارق من حق تقرير المصير عبر دعم مالي ومحاولة إيجاد قوى عظمى كالصين تعتمدها وكبل معتمد لها بعدما أقرت واشنطن السعودية والأردن والمغرب وتركيا وباكستان وكلاء لها في العالم الإسلامي .

لقد أقنعت الجزائر إياد غالي قائد تحالف القوى أو أرغمته على توقيع الاتفاق لأنه لم يعد رئيسا لشعب الطوارق لأن واشنطن عبر المحافظين الجدد ومن ورائهم منظمةAIPAC  أكبر منظمات اللوبي الإسرائيلي في أمريكا  أقرت أبوبكر الأنصاري رئيس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد شريكا طوارقيا ومستشارا لهم في شؤون إفريقيا والشرق الأوسط يقدم الرأي السديد يأخذون منه ما يناسبهم ويردون ما لا يناسبهم  وأن واشنطن لن تسمح للجزائر أو غيرها بالتعرض له.

وعليه وجد قائد التحالف أنه خارج اللعبة الدولية ووجدت الجزائر أن رجلها إياد غالي  في الساحة الطوارقية غير مرغوب فيه من طرف واشنطن ،وبالتالي رأت الجزائر أن عليها تسويق سياساتها بإبرام صفقة تحالف بين رئيس مالي أمادو توماني توري وإياد غالي  برعاية جنرلات الجزائر ضد زعيم التيار الوطني الطوارقي الحر أبوبكر الأنصاري رئيس ال

المزيد


تزامن مع اليوم العالمي للمرأة إفريقيا كما يريدها المحافظون الجدد

مارس 7th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , بلا حدود

نحن نعيش اليوم العالمي للمرأة حيث تعاني المرأة الطارقية مرارة الظلم والحيف على يد النظام العنصري في مالي وهي التي كانت قبل ذلك صاحبة الرأي السديد في المجتمع الطارقي الذي كان يمنح المرأة دورا طلائعيا.

لقد كانت المرأة الطارقية سباقة في دعم الثورات ضد الاستعمار الفرنسي ومن بعده ضد مالي ففي مطلع القرن الماضي كان للمرأة دورا في تشجيع المقاومين ونظم قصائد مدح بحقهم لكي يقتدي بهم الغير وتزداد قوة المقاومة ، وفي عام 1963 كان للمرأة الكيدالية دورا في دعم موقف قادة المقاومة وفرضن على ازواجهن تسمية اطفالهن بأسماء قادة الثورة محمد علي الأنصاري وزيد بن الطاهر واللادي وغيرهم.

كما كن يقدمن الهدايا لهم في سجنهم ببماكو حتى أطلق سراحهم عام 1976 بعدها ساهمت المرأة الطارقية في تمبكتو وجاو وكيدال في زرع روح المقاومة ورفض الأمر الواقع الذي حاولت مالي فرضه على الأمة وسط معاناة رهيبة حيث دفعت المراة الطارقية نسبة 60% من ضريبة الاحتلال والمقاومة فهي لا تستطيع الهرب للخارج خصوصا إذا كانت أم لبضعة أطفال تسعى لزرع قيم الفضيلة والنضال ضد مالي في نفوسهم.

وفي عام 1989 قامت بعض قيادات الجبهة بجولة داخل مالي وفي الدول التي تقيم بها جاليات طوارقية لجمع تبرعات للمجهود الحربي ضد مالي فكانت المرأة الطارقية أكبر متبرع جمعن حليهن ومدخراتهن المالية لمن وعدوا بتحرير الأرض والعرض من الاحتلال وكان للمرأة الطارقية دورا في الثورة ضد مالي تمثل في جمع التبرعات ومداواة الجرحى وتشجيع قادة المقاومة .

وفي مخيمات اللاجئين كانت الفتاة الطارقية تشترط على المتقدم لها حمل السلاح ضد مالي حتى أن فتاة كانت رفضت شاب بسبب الفوارق الاجتماعية بوصفها ابنة أخ امير قبيلة وهو من اسرة فقيرة عادة وقبلت به عندما نقل بين ال

المزيد


نظام عالمي جديد ودور لفرنسا في ملف الطوارق

يناير 29th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , بلا حدود

من المعروف أن فرنسا هي من قسم الطوارق بين مالي والجزائر والنيجر بينما دخلت مناطق طوارق ليبيا ضمن المناطق التي سيطرت عليها إيطاليا ومنذ قرن ونصف والطوارق يعيشون كل أنواع الحرمان والهوان على يد فرنسا ثم الأنظمة التي تركتها فرنسا في المنطقة .

واليوم مطلوب من فرنسا بوصفها من يوجه قادة مالي والجزائر الدولتان الأكثر ظلما للطوارق في الماضي والحاضر أن تقنع مالي والجزائر برفع أيديهم عن شعب الطوارق بأن ينخرط وينضم من يريد في التيار الوطني الحر " المؤتمر الوطني لتحرير أزواد وأن توجه الجزائر من يدور في فلكها بأن يساند التيار الوطني الحر لأن هناك مشروع أمريكي – فرنسي ومن ورائه اللوبي الإسرائيلي لبناء دولة للطوارق ضمن هلال سامي وأن الجزائر ومالي عبدين لفرنسا ينفذان توجهات أسيادهم فهم لم يستقلوا قط بل خرجوا من السيطرة المباشرة قبل 1960 إلى تنفيذ الأوامر وأن جنرلات الجزائر ورئيسهم بوتفليقة ورؤساء مالي كلهم عبيد لفرنسا يحابورن من تريد ويناصرون من تريد وفرنسا اليوم تتودد لأبوبكر الأنصاري ليكون رؤساءها وكبار مسؤوليها تابعين لأمريكا وبالتالي يتم إصدار الأوامر من فوق لقادة مالي والجزائر بسحب دعمهم لكل الطوارق المعارضين للمؤتمر الوطني لتحرير أزواد والتوقف ع

المزيد


الطوارق في أجندة المحافظين الجدد والشركات متعددة الجنسيات

يناير 17th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , بلا حدود

من المعروف أن قضية الطوارق من أهم القضايا التي تشغل بال المحافظين الجدد في الحزب الجمهوري ونظرائهم من صقور محافظوا الديمقراطيين وخاصة جناح آل جور وليبرمان المتعطشين للعب دور في الغزو الأمريكي لمالي وإسقاط نظامها العنصري وتقسيمها إلى شمال " أزواد " وجنوب مالي الجديدة ويكون الشمال النفطي للطوارق والجنوب للبمبار.

وقد بدأت الشركات المتعددة الجنسيات سواء النفطية وصناعة الأسلحة اليات تمويل الحرب على مالي وبقي اختيار اسم المعركة جوهرة الصحراء أو غيرها من التسميات ونحن حاليا في مرحلة تهيئة الرأي العام الطوارقي وإرغام دول الجوار للقبول بالأمر الواقع الجديد كسر شوكة الزعامة الزنجية المالية الطامحة للانقلاب على زعامة اللوبي الإسرائيلي.

حيث ان هذا اللوبي الإسرائيلي هو المالك والمسير للشركات المتعددة الجنسيات التي تحكم العالم وأن اللوبي الزنجي الداعم لمالي  كان يطمح لقتل الطوارق والاستيلاء على ثرواتهم النفطية ليمول حكمه  في أمريكاوالذين كانوا يرغبون في تحويل أمريكا التي قهرت الاتحاد السوفتي وفككته إلى امبراطورية يحكمها الزنوج تكون حروبها المستقبلية انتقام  من البيض على عهود الرق والعبودية.

نحن الآن نقوم بتهيئة الرأي العام الطوارقي ليستعد للغزو الأمريكي الذي تقوده الشركات المتعددة الجنسيات التي تريد وأد طموح الزنوج في حكم أمريكا ، وسوف يتم استقلال الطوارق واستفادتهم من ثرواتهم النفطية ولإسرائيل كدولة ولوبي إسرائيلي نسبة ونصيب تقديرا لها على غزو مالي وتحرير الطوارق واعتقال رئيس مالي أمادو توماني وإعدامه على جرائمه ومعاقبة الجزائر بقرار أممي على غرار قانون معاقبة سوريا على دورها التخريبي في لبنان ولا أظن المحافظين الجدد سواء الجمهوريين جماعة كاسبر واين برغر أو الديمقراطيون جماعة آل جور وليبرمان سيكتفون بالحصار الاقتصادي ل

المزيد


مقام الهلال السامي يطرب القوى الكبرى ويرفع قضية الطوارق

يناير 14th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , بلا حدود

من الفنون التي اشتهرت بها بلاد الرافدين العراق فن المقام العراقي وهو من أرقى فنون الغناء والطرب ويمتاز بأنه تطرب له القلوب قبل الأذان وبسبب أغنية مقام تمدح فتاة ذاع المثل القائل وتعشق الأذن قبل العين أحيانا .

ومن أشهر  المقامات الريفية  العراقية مقام الدوري نسبة إلى قرية الدورة في محافظة البصرة ومن قصص هذا المقام أن أحد أمراء البصرة قرر طرد عشيرة فقيرة يعمل أغلب أبنائها في مزارع النخيل بالبصرة بسبب وشاية من أحد رواد مجلس الأمير وبعد أن حدد الأمير للعشيرة يوم رحيلها الجماعي طلب منه أميرها لقاءا وداعيا وغنى في حضوره أغنية بمقام الدوري طرب لها وجدان الأمير وعفى عن العشيرة ومنحها الأراضي التي كانت تعمل بها كخدم صارت مملوكة للعمال من العشيرة الفقيرة وصار أمير العشيرة من وجهاء وأعيان البصرة ومستشار للأمير.

هذه القصة تشبه ما حدث للطوارق عندما خططت مالي بالتعاون مع دول مغاربية وافريقية سوداء لقتل الطوارق والاستيلاء على ثرواتهم النفطية تحت غطاء مكافحة الإرهاب  من أجل الانقلاب على زعامة اللوبي الإسرائيلي حتى تصبح أمريكا دولة عظمى يحكمها الزنوج جميع سياساتها انتقامية من البيض على عهود الرق التي عانى منها السود على يد العرب والبربر واليهود والأوروبيين وبدأت واشنطن مناوراتها مع دول المنطقة لتخطيط للهجوم على البدو الرحل وقتلهم .

لكن بعض صقور المحافظين الجدد من أمثال تلاميذ ريغان كاسبر واين برغر لا يعجبهم أن تخوض واشنطن حربا لمعاداة السامية من أجل الزنوج الماليون وأن على واشنطن البحث عن شريك من السكان الأصليين الطوارق وفي البداية أقامت واشنطن صلات مع رئيس المجلس الأعلى للبلديات في مالي وهو طوارقي موظف في حكومة مالي لكنه لم يعجب اللوبي الإسرائيلي لأنه بعقلية زنجية ولا يملك أفكار استقلالية عن مالي وكان المحافظون يبحثون عن شخص مثل مانو دياك.

وبعد اتصلات أقامها الأمازيغ في أوروبا ومع اليهود المغاربة وبعد مراسلات من صحفيين إسرائيليين ربطتني بهم زمالة العضوية في الكثير من المنتديات الصحفية قدموا لي المساعدة في إسماع صوت المقاومة الطوارقية ل

المزيد


مع بداية تدويل قضية الطوارق أدوار عربية جديدة

ديسمبر 27th, 2006 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , بلا حدود

مع بداية تدويل الطوارق وتفهم المشرق العربي للقضية وبروز أصوات مشرقية في الخليج والشام والعراق مساندة للطوارق وكذالك مساندة المنظمات الحقوقية لهذه القضية العادلة ومن أبرز نجاحات هذه القضية وضعها على بساط البحث في العالم الغربي وحلف شمال الأطلسي .

لقد أربك التيار الوطني الحر حسابات خصوم القضية وأنتصر على محاولات حلفاء مالي إحداث انقسامات بين الطوارق فقد أبعدنا إياد غالي عن السياسية الخارجية لأزواد من أجل ألا تجد الجزائر من تمارس عليه ضغوطا لمنعه من مواصلة الدفاع عن شعب الطوارق واحتارت في نوع العلاقة التي تربطه بقادة التيار الوطني فهو لم يعلق قط تعليق سلبي بحقهم ومن الطبيعي في أي ثورة في شمال مالي أن يكون فيها توازن بين دور عسكري لإفوغاس وسياسي لكل أنصر كما حدث عام 1963 وفشلت ثورة عام 1990 بسبب عدم هذا التوازن حيث أدى انعدامه إلى حدوث اتفاق باماكو وقبله اتفاقية تمنرست.

لكن ما حدث عام 2006 مع الهجوم على كيدال هجوم افوغاس في كيدال وتشكيل المؤتمر الوطني لتحرير أزواد في الرباط ليقوم بالتعاون مع القوى الغربية بلوي ذراع الجزائر سياسيا بإخراج ملف الطوارق من يدها ووضعه بيد واشنطن ومارس سياسة عالمية تجعل من الصعب تجاهل القضية الطوارقية إقليميا ودوليا .

كذلك طريقة تعامل المؤتمر الوطني لتحرير أزواد مع ليبيا كانت قمة في الدهشة فهو دافع عن الزعيم الليبي في مواجهة الإعلام الجزائري وأحدث توازن بين علاقته مع الغرب والمحافظة على علاقات ودية مع ليبيا بعدم اعتراض مصالحها في أزواد وهو ما حير المراقبين تنظيم طوارقي مطالب بالاستقلال صديق لليبيا و

المزيد


مرحلة جديدة من الصراع مع مالي سلاح الإعلام في مواجهة الدبابات

ديسمبر 5th, 2006 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , بلا حدود

منذ عام 1960 اعتمدت مالي في قمعها للطوارق على التعتيم الإعلامي الذي تقوم به وسائل الإعلام العربية والفرنسية ولاسيما وأنها دولة تقيم صداقات مع الأنظمة العربية القمعية التي تنتهك حقوق شعوبها وعندما اندلعت ثورة الطوارق عام 1990 وجدت في حرب الخليج فرصتها لكي تصطاد في الماء العكر وتساند التحالف المعادي للعراق من أجل أن تساندها دول إعلان دمشق في حربها ضد الطوارق التي تخوضها منذ سنوات .

مالي وجدت في دول إعلان دمشق التي تملك 80% من وسائل الإعلام العربية الفضائية والمكتوبة فرصتها للتعتيم الإعلامي على جرائمها ومما لاشك فيه أن الطوارق ضحية لتك السياسات وضحية لإعلام عربي يستخدم سياسة تجاهل العارف فقد تمنعت وسائل الإعلام العربية من نشر قضية الطوارق إرضاء لمالي ولكون مالي قطعت علاقاتها مع إسرائيل منذ عام 1967 وساندت دول إعلان دمشق ضد العراق نالت شهادة حسن سيرة وسلوك من الدول العربية و الغربية بسبب ديمقراطيتها الزائفة وبسبب مواقفها في أزمة الخليج.

وعندما وقع الهجوم على كيدال سارعت دول المنطقة إلى انتقاد خطوات المقاومة وندد تجمع دول الساحل والصحراء بالهجوم وعندما توجهت مالي نحو الولايات المتحدة الأمريكية وجدت لوبي زنجي مساند لها سوق رئيس مالي الذي قتل أكثر من 40 ألف طوارقي في التسعينات في ظروف غامضة إما بهجوم الجيش المالي على مخيمات البدو الرحل أو عبر إعدامات صورية  على أنه مصلح دون أن تجد جرائمه طريقها لوسائل الإعلام.

وقد استطاعت مالي تضليل منظمات حقوق الإنسان بفتح مكاتب لها في باماكو وتعين عناصر مالية زنجية موالية للحكومة من خريجي كليات الحقوق والقانون ليكونوا على رأسها ويقدمون تقارير دائمة عن تحسن حقوق الإنسان في مالي ويحصلون على راتب من الحكومة المالية على تلمعهم صورة الحكومة المركزية.

ومع ظهور شبكة الانترنيت قام العديد من الشباب الطوارق بنشر مقالاتهم عبر الانترنيت وحيث أن الانترنيت بات مصدر رئيسي للخبر أو جس نبض نمط تفكير الشعوب والأمم فقد توجه الباحثون في شؤون الطوارق للإنترنيت ليعرفوا أخبار الطوارق ورؤية أصحاب القضية وتصورهم لوضعهم ووضع قضيتهم .

فقد عرفت الدول الكبرى نمط تفكير الطوارق وتأكدت من عدم تواجد أي قاعدة شعبية أو أرضية خصبة لنموا تنظيم القاعدة

المزيد


التالي