الثورة السلمية للطوارق بنجاح مشروعها السياسي وعدالة مضمونها تحقق النجاحات

أكتوبر 7th, 2007 كتبها التيار الوطني الطوارقي الحر نشر في , منوعات

مما لاشك فيه أن محاولات الأنظمة المالية المتعاقبة منذ 1960 حتى اليوم في طمس معالم شعبنا الجريح باءت بفشل ذريع ذلك أن شعبنا منذ السنوات الأولى للاستقلال عن فرنسا لم يسكت عن الظلم قاوم بقيادة الأمير محمد علي الأنصاري سياسيا وزيد ين الطاهر واللادي عسكريا وسجنوا من عام 1963- 1977 وزرعوا في نفوس الأطفال والنساء روح المقاومة فأصبح الطفل الطارقي يشب ويكبر على رفض ظلم مالي وأصبحت المرأة والشابة لاتحترم ولاتحب إلا المقاومين المدافعين عن أعراضهم ووطنهم في وجه جبروت مالي والنيجر.

وفي عام1990 شب من كانوا في الستينات والسبعينات أطفالا رضعوا حب الوطن من ثدي أمهاتهم وقاموا بثورة ثانية على خطى جيل الآباء المستنيرين قادة ثورة 1963 وانتهت باتفاق مذل رعته الجزائر وفرنسا وسط تعتيم إعلامي عربي ودولي وهناك حقيقة لابد من التأكيد عليها وهي عداء النظاميين المالي والنيجر للبيض من الطوارق والعرب ومحاولاتها الدخول شريكة في الحرب الصليبية الأمريكية ضد الإسلام المسماة الحرب على الإرهاب لتوظيفها ضد البيض.

ومع قيام الطوارق بثورة سلمية منذ 10/04/2006 مع عيد المولد النبوي الشريف وتأسيس المؤتمر الوطني لتحرير أزواد الذي أطلق لجمهوره مشروعه السياسي الهلال السامي والذي رحب به اليهودي في أميركا وإسرائيل ووجدوا فيه مشروعا يكون أرضية لإنجاح عملية السلام.

ولا تزال إدارة بوش تعرقل مشروع الهلال السامي لأنه يعارض مشروع إدرة بوش الحرب الصليبية على الإسلام المسماة الحرب على الإرهاب وكما هو معروف فكل حرب ضد أي ديانة سماوية كالإسلام هي حرب على الله سبحانه وتعالى الذي قال " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " أي أن الله هو الذي أوجد الإسلام وكتابه القرأن وهو الذي يحفظه

المزيد